اليونيـ.ـسف: التصـ.ـعيد الأخير في حلب أجـ.ـبر 1,229 شخصاً على النـ.ـزوح

أفادت منظمة اليونيسف بأن التصعيد الأخير في مدينة حلب ومحيطها أجبر الأطفال وأسرهم على الفرار من منازلهم بحثاً عن الأمان في شمال شرق سوريا.
وبحسب بيانات المنظمة حتى 11 كانون الثاني 2026، “وصل نحو 1,229 شخصاً، من بينهم 298 طفلاً، إلى المجتمعات المضيفة ومراكز الإيواء الجماعي في الرقة والطبقة والحسكة وقامشلو، بعد أن مرّ العديد منهم بتجارب قاسية، ما يستدعي تقديم الرعاية والدعم الفوري.
وأضافت المنظمة أنها تستجيب بالتعاون مع شركائها عبر نشر فرق متنقلة لتقديم الرعاية الصحية الأولية، وتوزيع البسكويت عالي الطاقة والغذاء العلاجي الجاهز للاستخدام، بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وتقديم خدمات الصحة النفسية لتعزيز قدرة الأسر على التكيف المجتمعي.
وأكدت اليونيسف التزامها بضمان حصول الأطفال وأسرهم في سوريا على الخدمات الأساسية والحماية والدعم، مع مراعاة الكرامة والعناية اللازمة.
وشهد حيّا الشيخ مقصود والأشرفية بحلب في 6 كانون الثاني هجمات عنيفة من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومة من الدولة التركية، وسط تصدي قوى الأمن الداخلي – حلب، لتلك الهجمات في مقاومة استمرت ستة أيام حققوا خلالها ملاحم بطولية.
وأدى القصف الهمجي والعنيف من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة على الأحياء إلى نزوح عدد كبير من المدنيين، بالإضافة إلى مقتل وإصابة آخرين منهم.




