وفد من المجتمع المدني يبحث مع بطريركية السـ.ـريان الأرثوذكس في حلب التطورات السـ.ـياسية والخدمية

استقبلت بطريركية السريان الأرثوذكس في حلب وفداً ضم ممثلين عن المجتمع المدني، في لقاء خُصص لبحث التطورات العامة في سوريا، والتحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن مستقبل سوريا، حيث عبّر المشاركون عن قلقهم إزاء المرحلة الراهنة، مؤكدين أهمية ترسيخ الاستقرار وتعزيز الحوار الوطني بما يسهم في حماية السلم الأهلي وصون حقوق جميع السوريين.
كما تناولت المناقشات واقع حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مع التأكيد على ضرورة دعم الجوانب الخدمية والإدارية فيهما، في ظل اهتمام ممثلي المجتمع المدني بتعزيز مستوى الخدمات وتحسين الواقع المعيشي للسكان.
وفي محور آخر، ناقش الحاضرون دور المكونات السورية في بناء الدولة، إضافة إلى المادة (13)، حيث جرى التأكيد على رفض جميع أشكال التمييز العنصري، وضرورة تثبيت حقوق جميع المكونات السورية دستورياً، بما يعزز مبادئ المواطنة المتساوية والشراكة الوطنية.
وحضر اللقاء المطران جوزيف بالي، ممثل البطريرك أغناطيوس بطريرك السريان الأرثوذكس في العالم، والمطران بطرس قسيس، مطران حلب واللاذقية، والقس الدكتور رياض جرجور، إلى جانب معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية العميد سيبان حمو ، كما شارك في اللقاء لقمان خليل، قائد لواء قامشلو، وحجي نبو، نائب قائد فرقة 60.
وأُقيم اللقاء في مقر بطريركية السريان الأرثوذكس بمدينة حلب، في إطار اللقاءات والحوارات الرامية إلى تعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني، وبحث القضايا الوطنية والخدمية، والتأكيد على أهمية الحوار والشراكة بين مختلف مكونات المجتمع السوري بما يخدم مستقبل البلاد.




