جـ.ـرائم متصـ.ـاعدة تستـ.ـهدف أهالي عفرين المحـ.ـتلة..وسط غـ.ـياب للمحـ.ـاسبة
تتعرض مناطق ريف عفرين المحتلة لموجة متصاعدة من الجرائم تشمل اختطاف المدنيين وسلب ممتلكاتهم، وذلك على أيدي فصائل مسلحة تابعة للاحتلال التركي والحكومة الانتقالية، في ظل غياب تام للأمن واستمرار معاناة المهجرين قسراً.
خطف شابة من شرا بتهمة “التعامل مع الإدارة الذاتية”
اقتحم مسلحو الحكومة الانتقالية يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي قرية درويش التابعة لمدينة شرا، واختطفوا الشابة هيبة أمين سليمان (23 عاماً). ووجهت الفصائل المسلحة لها تهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة.
وبحسب منظمة “حقوق الإنسان عفرين سوريا”، فإن المختطفة كانت تعمل سكرتيرة في عيادة طبيب. وهي نازحة من حي الشيخ مقصود في حلب، حيث نزحت سابقاً بسبب المعارك، ولا يزال مصيرها مجهولاً حتى الآن.
شاب من راجو يُختطف من مدينة جنديرسه
في حادثة منفصلة، اختطف عناصر من “مرتزقة الشرقية” التابعة للاحتلال التركي شاباً من قرية قره بابا بريف راجو، قبل حوالي أسبوع. تم اختطاف الشاب من مدينة جنديرسه حيث كان يعمل سائق أجرة ومقيماً مؤقتاً عند أحد أقاربه. ويُذكر أن الشاب كان قد عاد حديثاً إلى المنطقة بعد سنوات من التهجير القسري من حي الشيخ مقصود على أيدي فصائل “الجيش الوطني”.
مصادرة سيارة مواطن على طريق حلب – دير حافر
كما استولى عناصر من حاجز مشترك بين “مرتزقة العمشات” ومسلحي “الأمن العام” على سيارة المواطن محمد رفعت علي، وهو مهجر قسراً من قرية كوليان فوقاني بريف راجو. وتمت المصادرة على طريق حلب – دير حافر تحت ذريعة أن أوراق السيارة “غير نظامية”، رغم أنها مسجلة رسمياً في مديرية مواصلات الإدارة الذاتية في الشيخ مقصود.
جرائم متواصلة في ظل غياب الأمن
تؤكد هذه الحوادث المتلاحقة استمرار وانتهاكات الحقوقية والجرائم بحق أهالي عفرين الأصليين، سواء المقيمين تحت الاحتلال أو المهجرين قسراً الذين يحاولون العودة. وتحدث هذه الأفعال رغم وجود ما يسمى بـ”الأمن العام” التابع للحكومة الانتقالية في المنطقة، والذي لم يُحقق أي مستوى من الحماية للسكان أو يضمن عودة آمنة وكريمة للنازحين.


