أخبارتقارير

دور المنصات الاجتماعية في زلزال تركيا وسوريا للإعلام ولتحفيز سرعة الاستجابة

قالت المهندسة هناء الرملي، الكاتبة والخبيرة الاستشارية في ثقافة الأنترنت، للعودة لأهمية دور المنصات الاجتماعية في الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا و شمال سوريا كان للمنصات الاجتماعية الدور الكبير في نقل الوقائع من مكان الزلزال و في إظهار حجم الدمار البشري والمادي و تقترح  بعض القواعد لتنظيم الجهود المختلفة والاستفادة القصوى من قوة المنصات  الاجتماعية
أدى ظهور المنصات الاجتماعية إلى تحول كبير في حياة البشري المتصل إيجابيا كان أو سلبيا.كان للمنصات الاجتماعية في الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا و شمال سوريا الدور الكبير في نقل الوقائع من مكان الزلزال وفي إظهار حجم الدمار البشري والمادي، بشكل سريع وتفاعل، قبل وصول طواقم وسائل الإعلام بواسطة  الصور والفيديوهات والمناشدات لطلب المساعدة، بعد دقائق من وقوع الزلزال أو حتى خلاله، ما  أدى إلى سرعة الاستجابة من دول العالم  لإرسال  بسرعة فرق الإنـ ـقاذ  للمشاركة في عمليات الإغاثة.
كذلك ساهمت تلك المنصات على الرغْم من تعرضها للحجب أو الإبطاء، وأيضا انقطاع الإرسال بسبب انقطاع الكهرباء أو تحطم أبراج نقل الشبكة الخلوية، ساعدت المنصات الاجتماعية بتنظيم الإغاثة و نقل المعلومات لطمأنة العائلات،  خاصَّة عَائلات المقِيمين الأجانب  في تركيا من لبنانيين  سوريين وقبارصة أتراك  ساهمت المنصات الاجتماعية أيضا  في التوعية وتشكيل خلايا ناشطة لعمليات الإنقاذ في المناطق لإيصال أصوات العالقين تحت الركام وينتظرون الإنقاذ.
من ناحية أخرى شكل الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمالي سوريا مادة دسمة لناشري المعلومات والصور المضللة على المنصات الاجتماعية، إلى جانب عشرات الآلاف من المنشورات التي نقلت صور الأضرار، وجهود الإنقاذ، وقصص الضحايا، وعائلاتهم.
  فقد رصدت العديد من المؤسسات الإعلامية المتخصصة في مكافحة المعلومات الزائفة والمضللة كميات هائلة من الصور والفيديوهات وفيديوهات كاميرات المراقبة القديمة التي أعيد تدويرها وكأنها التقطت حديثا من مكان الزلزال.اغلبها بهدف التضليل لأهداف سياسية  أو لكسب المتابعين و من المنشورات المضللة  التي تنتشر حتى اليوم بشكل كبير.
يبقى أن للمنصات الاجتماعية دور كبير في المساعدة و الإغاثة والطمأنة و يمكن أن تكون فعالة من خلال تنـ ـظيم الجهود المختلفة باتباع قواعد استخدام معينة للمنصات الاجتماعية.

ADARPRESS #

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى