مانشيت

بتهمة علاقته مع قسد… النيابة العامة التركيّة تُصدر مذكرة اعتقال بحق “بريت ماكغورك”

أصدرت النيابة العامة التركية في إزمير مذكّرة اعتقال بحق “بريت ماكغورك”، منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مجلس الأمن القومي الأميركي بتهمة علاقاته مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وفي العام 2019 أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه سيقدم طلبًا للولايات المتحدة، لتسليم قائد “قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، لأنقرة، فيما انتقدت تركيا معاملة واشنطن له “كشخصية سياسية شرعية”.

يواجه السياسيون المعارضون، والصحفيون، والمدافعون عن حقوق الإنسان، وغيرهم، تحقيقات وملاحقات قضائية وإدانات لا تقوم على أساس في تركيا، حيث لا يزال ملف حقوق الإنسان أحد أكثر الملفات الشائكة والمعقدة في عهد أردوغان وذلك لجسامة الخروقات لحقوق الإنسان الأساسية.

وفي هذا الصدد قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في مراجعتها السنوية لحقوق الإنسان العام الفائت، إن الحكومة التركية التي يرأسها أردوغان، تسببت في انتكاسة لسجل حقوق الإنسان في تركيا على مدى عقود.

ووفقًا للتقرير، واصلت حكومة أردوغان استهداف منتقدي الحكومة والمعارضين السياسيين، مما يقوض بشكل كبير استقلال القضاء ويفرغ المؤسسات الديمقراطية.

انتقد تقرير هيومن رايتس ووتش استمرار حبس الناشط في مجال حقوق الانسان ورجل الأعمال عثمان كافالا، على الرغم من الحكم الملزم الصادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ديسمبر 2019 والذي خلص إلى أن احتجازه بتهمة توجيه وتمويل احتجاجات حديقة جيزي عام 2013 وتورطه المزعوم في محاولة انقلاب فاشلة في يوليو 2016 ، كان السعي وراء “دافع خفي”، وهو إسكاته كمدافع عن حقوق الإنسان.

كما انتقدت استمرار سجن الزعيم الكردي صلاح الدين دميرطاش، الذي كان وراء القضبان منذ عام 2016 على الرغم من حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في نوفمبر 2018 بأن احتجاز دميرطاش السابق للمحاكمة كان سياسيًا ويأمر بالإفراج عنه. رفضت المحاكم التركية تنفيذ الحكم، وأيدت محكمة استئناف إقليمية في تركيا لاحقًا حكمًا بالسجن صدر على دميرطاش.

علاوة على ذلك، شهدت تركيا انتكاسات كبيرة في حقوق المرأة حيث انسحبت من اتفاقية مجلس أوروبا بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي، المعروفة أيضًا باسم اتفاقية اسطنبول، في 10 مارس.

وفي سياق متصل لإسكات صوت المدافيعن عن حقوق الإنسان، اعتقلت السلطات التركية قبل أيام رئيسة نقابة الأطباء في تركيا بعد تصريحات لها أكدت فيها استخدام الجيش التركي غازات محرمة ضد المقاتلين الكُرد، حيث اتهمها أردوغان وباهجلي على الفور بأنها تدعم الإرهاب.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان حزب العمال الكردستاني عن استشهاد 17 من مقاتليه جراء استخدام جيش الاحتلال التركي لغازات كيميائية ضدهم.

#ADARPRESS

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى