آخرى

‏مدير المرصد السوري يحـ.ـذر من خطـ.ـر تفكـ.ـك الدولة السورية‏

أكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن أي مواجهات عسكرية في منطقة دير حافر قد تؤدي إلى تصعيد يتوسع إلى مناطق أخرى، مما يهدد بانهيار الدولة السورية. وأوضح أن الخطر يكمن في تحول الصراع إلى مواجهة بين المكون الكردي وقوات الحكومة الانتقالية، وليس بين قوات سوريا الديمقراطية وتلك القوات.

‏وأشار إلى إمكانية قيام الزعيم الكردي مسعود البارزاني وفرنسا بدور وساطة لاحتواء التوتر وإيقاف أعمال العنف. كما أعرب عن أمله في منع المزيد من إراقة الدماء، ومحاسبة المسؤولين عن العمليات القتالية، واللجوء إلى الحوار السوري-السوري كحل وحيد.

‏تأتي هذه التحذيرات في وقت أعلن فيه جيش الحكومة المؤقتة أن منطقة دير حافر شرق حلب منطقة عسكرية مغلقة، زاعماً أن قسد قد عززت وجودها هناك. واستخدم في حملته الإعلامية مقطع فيديو سبق للمرصد السوري نشره في أكتوبر الماضي، مما يشير إلى تخطيط مسبق ودعم إعلامي للعملية.

‏يأتي ذلك في وقت تشهد فيه دير حافر قصفاً مكثفاً من قبل وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة يهدف إلى دفع قوات سوريا الديمقراطية للانسحاب شرق نهر الفرات.

‏ وهذه التطورات تأتي في أعقاب عملية الشيخ مقصود التي شابتها انتهاكات واضحة، من قبل وزارة الدفاع السورية، خصوصاً من عناصر مقاتلة غير سورية.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى