اتـ.ـحاد الإعلام الـ.ـحر يوثق الانتـ.ـهاكات التي طالت صحفـ.ـيين وصـ.ـحفيات في سوريا خلال 2025

أصدر اتحاد الإعلام الحر، اليوم، تقريراً يوثق الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والصحفيات في سوريا خلال عام 2025، مشيراً إلى أن العام الماضي شهد تحولات سياسية كبيرة انعكست على واقع العمل الإعلامي في البلاد.
وذكر التقرير أن سوريا دخلت عام 2025 مرحلة سياسية جديدة عقب سقوط النظام البعثي البائد نهاية عام 2024، لتبدأ مرحلة انتقالية ما تزال آثارها تنعكس على الأوضاع في مختلف المناطق السورية.
وأوضح أن السلطة انتقلت إلى حكومة مؤقتة في دمشق يقودها أحمد الشرع، إلا أن الأخطاء في إدارة المرحلة الجديدة انعكست سلباً على السكان، وكان للصحفيين نصيب من هذه التداعيات.
وأشار التقرير إلى أن الصحفيين والصحفيات كانوا خلال عام 2025 عرضة لاستهدافات مباشرة، حيث وثّق اتحاد الإعلام الحر مقتل 9 صحفيين على الأقل وإصابة أكثر من 15 آخرين، نتيجة قصف بطائرات مسيّرة تركية أو غارات إسرائيلية، إضافة إلى استهدافات نفذتها جهات أمنية تابعة للحكومة المؤقتة أو مجموعات مسلحة مجهولة.
كما وثّق الاتحاد نحو 11 حالة اعتقال بحق صحفيين، كان معظمها على يد الحكومة المؤقتة في دمشق.
وبيّن الاتحاد أنه عمل طوال العام على توثيق الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون في مختلف المناطق السورية، بهدف إعداد تقرير يعكس واقع العمل الإعلامي والتحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال.
وفي ختام التقرير، قدم اتحاد الإعلام الحر مجموعة من التوصيات، أبرزها ضمان حرية العمل الصحفي في جميع المناطق السورية، ومساءلة الجهات التي تحرض ضد الصحفيين، وإلغاء القوانين التي تقيد حرية التعبير، بالإضافة إلى كشف مصير الصحفيين المختفين قسرياً، ومن بينهم الصحفي فرهاد حمو الذي اختطفه تنظيم داعش عام 2014.
كما دعا التقرير إلى دعم الإعلام المستقل، وتعزيز برامج التدريب المهني للصحفيين، وتوفير آليات حماية فعالة لهم، إضافة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية الإقليمية والدولية، بما يسهم في حماية الصحفيين خاصة في مناطق النزاعات المسلحة.




