أعضـ.ـاء لجنة البرلمـ.ـان التـ.ـركي يكشـ.ـفون ما قدمه الحقـ.ـوقيون على مدار يومين

أصدر أعضاء حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) ضمن لجنة البرلمان التركي “التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية”، ميرال دانيش بيشتاش، وكلستان كيليتش كوتشيغيت، حقّي ساروهان أولوتش، وجلال فرات، وجنكيز تشيشيك، بياناً بشأن اجتماع اللجنة البرلمانية مع الحقوقيين ونقابات المحامين على مدار يومين.
وأكدوا خلالها أنه بالرغم من اختلاف توصيفات رؤساء نقابات المحامين بشأن عمل اللجنة، إلا أنهم توقعوا إسهامات من نقابة المحامين سواءً استمعت إليها اللجنة أم لا، خصوصاً فيما يتعلق باللوائح القانونية التي تتطلبها العملية.
وأشار البيان إلى أنه “ندرك أن الخطوات المتخذة نحو حل ديمقراطي لهذه القضية التاريخية لا يمكن أن تقتصر على أعضاء اللجنة وحدهم، ونحن متمسكون بإيماننا وعزمنا على أن المساهمات التي نتوقعها ستعزز بناء نظام قائم على الديمقراطية وسيادة القانون”.
وأعرب الموقعون على البيان عن تقديرهم للمقترحات التي سُلِّط الضوء عليها في بعض العروض التي قدمها المتحدثون السابقون في الجمعية الوطنية التركية الكبرى، مثل ضمان العدالة الانتقالية، وتعديل قانون الإعدام، وتعزيز حرية التعبير، وإلغاء اللوائح القانونية التي تسمح بممارسات الوصاية، وتطبيق أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والحق في الأمل بموجب هذه الأحكام، والالتزام بأحكام المحكمة الدستورية، ومراجعة تعريف المواطنة على أساس المواطنة الشاملة والمتساوية.
مشيرين إلى أن هذه المقاربات والرؤى قيمة تاريخية تكتسب من حيث الابتعاد عن الفهم الذي ينظر إلى القضية الكردية كقضية أمنية، والقضاء على الأسباب الجذرية التي أدت إلى المشكلة، وتهيئة بيئة مواتية لحل ديمقراطي.”اختلافاتنا هي ثراؤنا”
“اختلافاتنا هي ثراؤنا”
وأوضح البيان أنه تم المناقشة خلال أعمال اللجنة التوترات القائمة بين مختلف مكونات المجتمع. نود أن نعبر عن تقديرنا العميق للتحذيرات التي تدعو إلى تجنب الممارسات التي قد تُلحق الضرر بوطننا، والامتناع عن توظيف العملية لأغراض سياسية داخلية، أو تحريفها عن أهدافها الأساسية.
وأكد البيان أن “جلسات الاستماع التي امتدت ليومين أثبتت فعاليتها مرة أخرى، حيث ساهمت في ترسيخ خطاب وجهود تصب في خدمة مستقبل ديمقراطي، حر، عادل، ومتساوٍ يليق بشعبنا. هذا المستقبل يتطلب أن نصغي لبعضنا البعض، وأن نتحاور بصدق، وأن نتبنَّى عقلية البحث عن الحلول. فلنتذكر دائماً أن تنوعنا هو مصدر قوتنا، وأن لغاتنا الأم يجب أن تكون أدوات للسلام، لا أدوات للتفرقة”.