أخبارمانشيت

نائب رئيس البرلمان الكندي: الاعتراف بحقوق الكرد في سوريا أمر بالغ الأهمية لشرعية دمشق على الساحة الدولية ورفع قيود القوى الغربية

في إطار الجهود الدولية لضمان حقوق كافة المكونات السورية في مستقبل سوريا ومن ضمنهم الكرد، وأحقيتهم في إدارة مناطق الإدارة الذاتية بلامركزية سياسية؛ شارك الرئيس المشترك لمؤتمر الوطني الكردستاني “أحمد كاراموس” في إطار مهرجان السلام والثقافة الكردي الـ 23 في كندا، في بعض المحاضرات التي أُلقيت، وأجرى بعض اللقاءات مع بعض المسؤولين في الحكومة.

عقد أحمد كاراموس في 25 آب 2025 اجتماعاً مهماً في أوتاوا مع نائب رئيس البرلمان الكندي والبرلماني في حزب المحافظين “توم كميك”، ويُمثل توم كميك في الوقت ذاته مجموعة أصدقاء الكرد في البرلمان، وحضر أيضاً ممثلون عن مراكز المجتمع الكردي في تورنتو وأوتاوا.

تم تقييم القضايا؛ تعزيز علاقات المجتمع الكردي في كندا مع البرلمانيين، القضايا الثقافية، الاجتماعية والسياسية المشتركة، ومكانة الكرد في الساحة الدولية، خلال الاجتماع.

أدلى توم كميك ببيان بعد الاجتماع، وقال: إن الاعتراف بالإدارة الكردية في شمال وشرق سوريا أمر بالغ الأهمية لشرعية دمشق على الساحة الدولية ورفع قيود القوى الغربية.

وأشار كميك إلى الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة الذي تم توقيعه في 10 آذار ولكن لم يتم تنفيذه، ملفتاً الانتباه إلى إنه يجب حل الخلافات بشأن دمج القوات الكردية.

نوه توم كميك إلى أن قيام دولة سورية شاملة ومحايدة تعترف بالإدارة الذاتية في روج آفا، ضرورة لتحقيق السلام الإقليمي، وانتقد قرار حكومة دمشق في تأجيل الانتخابات في المناطق الكردية، ودعا كميك إلى إعداد دستور أساسي جديد يمثل كافة المكونات، التنوعات العرقية والدينية.

وقال توم كميك: “قُتل العديد من الأشخاص، واُعتقل العديد في ظل الأنظمة الظالمة والقمعية للنظام أو تعرضوا للتعذيب، أن تكرر هذا مرة أخرى، لكانت مأساة كبيرة”، وصرح أنه يجب أن يُمثل الدستور الأساسي الجديد كافة المكونات والتنوعات العرقية والدينية.

وأدلى الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردي أحمد كاراموس أيضاً ببيان بخصوص الاجتماع، معبراً عن سعادته لمساندة كميك للقضية الكردية.

ولفت كاراموس الانتباه إلى نقد كميك بشأن تأجيل الانتخابات والدعوة من أجل إعداد دستور أساسي يُمثل كافة المكونات والتنوعات العرقية والدينية، وقال: “يجب على الكرد والمجموعات العرقية والدينية رفض الانتخابات التي تستبعدهم، يجب أن يطالبوا بالعدالة والمساواة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى