أخبارمانشيت

أكثر من 30 حزب وتنظيم سياسية واجتماعية في شمال وشرق سوريا يدين الهجـ ـمات التركية.. وينتقد تغاضي الدولي عن ذلك

أدان أكثر من 30 حزباً وتنظيماً عربياً وكردياً وسريانياً الهـ ـجمات المتواصلة لدولة الاحـ ـتلال التركي على شمال وشرق سوريا، مؤكدة أن تلك الهجمات لن تثنيها عن مواصلة مسيرة التحوّل الديمقراطي في سوريا، وانتقدت تغاضي القوى الدولية عن جرائـ ـم الدولة التركية الفاشـ ـية.

أمام مبنى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في حي السياحي بمدينة قامشلو، تجمّع ظهر اليوم، ممثلون وممثلات عن 33 حزباً وتنظيماً نسائياً واجتماعياً، وأدلوا ببيان مشترك، أدانوا فيه هجـ ـمات دولة الاحـ ـتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

موقف الأحزاب والتنظيمات جاء بعد أقل من 24 ساعة، على هجوم تركي عبر طائرة مسـ ـيّرة، تسبّب باستشهاد الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو يسرى درويش ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس ليمان شويش والشخصية الوطنية فرات توما وإصابة الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة قامشلو كابي شمعون.

البيان قرئ من قبل عضوة حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا، هيفاء محمود، ذكّر بالهجمات المتواصلة على شمال وشرق سوريا “منذ أن احتلت تركيا مدينتي سري كانيه (رأس العين) كري سبي (تل أبيض) في تشرين الأول ٢٠١٩، استمر جيشها في سلوكه العـ ـدواني وتهديـ ـده للأمن والاستقرار في مختلف مدن وبلدات وقرى شمال وشرق سوريا، مستخدماً كافة أنواع الأسلـ ـحة والذخـ ـائر وبدرجة أساسية اعتمد على المسـ ـيّرات، مستهدفاً المدنيين العزّل والأطفال والإداريين والقطاعات الحيوية الاقتصادية”.

وتابع في السياق ذاته “ضمن سلسلة هذه الجـ ـرائم، استهدفت يوم أمس المصادف ٢٠ حزيران، طائرة مسـ ـيّرة تركية سيارة مدنية في الريف الشرقي لمدينة قامشلو، استشهد على إثرها كل من السيدة يسرى درويش الرئيسة المشتركة لمقاطعة قامشلو ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس السيدة ليمان شويش والسائق فرات توما كما أصيب السيد كابي شمعون وهو الرئيس المشترك لمجلس المقاطعة”.

وتقدّمت الأحزاب السياسية الموقعة على البيان بأحرّ التعازي لعوائل الشهداء، وأدانت “بأشد العبارات هذه الجريـ ـمة العنـ ـصرية النكراء بحق هذه الكوكبة من أبنائنا الذين كانوا في جولة ميدانية لتفقد سير عمل الإدارة في المنطقة”، مؤكدة أن “جرائم الاحتـ ـلال التركي لن تثني إرادتنا السياسية في تحقيق التحوّل الديمقراطي لسوريا وفق رؤية سياسية وطنية تحقق الاستقرار والعدالة والديمقراطية”.

وحذرت الأحزاب السياسية من أن “هذه الجـ ـرائم إنما تهدف لزعزعة وحدة سوريا وضـ ـرب سيادتها وإفراغ مختلف المبادرات الوطنية الداعية للحل السياسي”.

ولفتت الأحزاب السياسية في بيانها، إلى أن الجريمـ ـة التركية الأخيرة تزامنت مع “الاجتماع العشرين الخاص بالأزمة السورية المنعقد في أستانا، وسبق وحذرنا من أن أي تطبيع أمني بين دمشق وأنقرة بمعزل عن الحل السياسي الوطني لن يكون سوى مدخل لتركيا لاستئناف جرائـ ـمها بحق الشعب السوري وبشكل خاص في شمال وشرق سوريا”.

ودعت الأحزاب السياسية “مختلف القوى السورية لتحمّل مسؤولياتها تجاه الشعب السوري وما يتعرض له من قتل وتنـ ـكيل في سياقٍ إقليمي شديد الخطورة بكل ما يمثله من تدخلات وتمرير مشاريع احـ ـتلال وتلاعب بالبنية السكانية الطبيعية، كما ندعو للعمل على توحيد الجهود والرؤى تجاه الانتهـ ـاكات والجـ ـرائم التي تقوم بها دولة الاحـ ـتلال التركي”.

كما وجهت الأحزاب السياسية دعوة إلى روسيا الاتحادية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية “لعدم الاستمرار في سياسة غض الطرف عن جرائـ ـم تركيا التي باتت تزيد بشكل كبير، هموم وأعباء المجتمع المحلي في شمال وشرق سوريا والذي لا بد أن يكون له الكلمة الفصل تجاه هذه الجـ ـرائم.

ADARPRESS #

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى