آخرى

‏جمـ.ـاعة “أنصـ.ـار السُـ.ـنة” تُوسـ.ـع نفـ.ـوذها في ريف حماة وتنفـ.ـذ اعتقالات بحق الأهالي

تشهد مناطق ريف حماة الغربي، الخاضعة لسيطرة ما يُعرف بـ “الحكومة المؤقتة”، توسعاً ملحوظاً لنفوذ جماعة “أنصار السنة” المسلحة. ويثير هذا التمدد مخاوف من تصاعد ممارسات طائفية ممنهجة، وفقاً لشهادات سكان محليين.

‏وفي منطقة الرصافة، أفاد السكان بانتشار حواجز أمنية علنية تتبع للجماعة، تقوم باستجواب المدنيين على أساس هوياتهم المذهبية، وتنفذ حملات اعتقال تعسفية تستهدف أفراداً من الطائفة العلوية بشكل أساسي. وتوجه اتهامات للهيئة الحاكمة في المنطقة إما بالتواطؤ أو العجز عن كبح هذه الانتهاكات.

‏وتتبنى الجماعة، التي يقودها المدعو “أبو عائشة الشامي” وتضم عناصر كانوا سابقاً في “هيئة تحرير الشام”، نهجاً متطرفاً. وقد أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات، منها تفجير كنيسة “مار إلياس” في دمشق، وهجوم على مسجد “الإمام علي” في حمص، بالإضافة إلى اتهامات لها بالتورط في حرائق غابات في الساحل السوري.

‏ووفقاً لمصادر محلية، فقد تصاعدت وتيرة هذه الاستهدافات عقب أحداث آذار/مارس الماضي، مما عمق مشاعر الخوف وانعدام الأمان بين السكان، وسط مخاوف من استهداف طائفي ممنهج يهدد الاستقرار الاجتماعي الهش في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى