أخبار

العلاقات الاستخباراتية التركية السورية لم تنقطع، وهما متعاونتان لضرب الإدارة الذاتية

بيّن شيخ عشيرة السادة الحيالين أن هناك جهات متربصة تسعى إلى ضرب اللحمة الوطنية بين مكونات المنطقة، فيما شدد عضو هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا على أن مدينة منبج تحتاج إلى سواعد أبنائها للتصدي للتهديدات الداخلية من قبل النظام السوري والخارجية من قبل الاحتلال التركي.شهدت مدينة منبج أحداثًا متسارعة في الأيام الماضية، وذلك على خلفية إجراءات متعلقة بواجب الدفاع الذاتي، وقد حاولت بعض الجهات المتربصة بالمنطقة تأجيجها لخلق فتنة بين المكونات، وحرصًا على وأد الفتنة، أعلنت الإدارة المدنية والعسكرية وشيوخ العشائر، إيقاف العمل بحملة واجب الدفاع الذاتي في منبج وريفها وإحالتها إلى الدراسة والنقاش.وفي هذا الصدد أدان شيخ عشيرة السادة الحيالين، علاء الدين الشيخ أحمد، الأعمال التخريبية التي جرت مؤخرًا في مدينة منبج، مشيرًا إلى أنها مؤامرة تحاك من قبل تركيا وأعوانها لخلق فتنة بين المكونات، وضرب أمن واستقرار المدينة، وأشار: “هناك جهات تسعى إلى ضرب اللحمة الوطنية بين الكرد والعرب في مدينة منبج، ونشر الخراب فيها”.’واجب الدفاع الذاتي هو واجب شرف بالدرجة الأولى’وأوضح الشيخ علاء الدين أن منبج تعتبر من المدن العريقة بشعبها، داعيًا العشائر في منبج إلى أخذ الحيطة والحذر، وعدم الانجرار للفوضى، مؤكدًا دعمهم للإدارة الذاتية، والوقوف صفًّا واحدًا ضد كافة المحاولات المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة.واعتبر الشيخ علاء الدين أن واجب الدفاع الذاتي هو واجب شرف بالدرجة الأولى وواجب شهادة وحماية كافة المكونات الموجودة في المنطقة.’على أهالي منبج وعشائرها حماية مدينتهم’من جهته، قال عضو هيئة الأعيان لشمال وشرق سوريا، همبر حسن” هذه البلبلة هي لخدمة النظام السوري وتركيا، اللتين تهدفان إلى هدم مشروع الإدارة الذاتية واحتلال منبج كمدينة عفرين، وسري كانيه، وكري سبي”، بعد تحريرها من مرتزقة داعش وأضاف أن “العلاقات الاستخباراتية التركية السورية لم تنقطع، وهما متعاونتان لضرب الإدارة الذاتية”، مؤكدًا أنه على أهالي منبج وعشائرها حماية مدينتهم من أي تهديد يسعى إلى النيل من مكتسباتهم.إلى ذلك، أوضح حسن أن واجب الدفاع الذاتي هو حق وواجب يقع على عاتق أبناء مدينة منبج، قائلًا: “يدًا بيد نحمي شمال وشرق سوريا”. وأشار إلى أن أهالي وشيوخ العشائر في منبج لن تقبل أو ترضى أن يقوم أبناء مناطق أخرى بالدفاع عن منبج سوى أبنائها.بدوره شدد حسن على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من المجموعات التي تحاول استهداف أمن واستقرار المدينة، وعدم الانجرار وراء الفتن التي تحاول بعض الجهات إثارتها، مشيرًا إلى أن مدينة منبج تحتاج إلى سواعد أبنائها للتصدي للتهديدات الداخلية من قبل النظام السوري والخارجية من قبل الاحتلال التركي.آ داربرس/ وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى