أخبار

وزارة الطـ.ـاقة تعزو أزمـ.ـة المـ.ـحروقات إلى “اختـ.ـناقات مؤقتة”

شهدت محافظات دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وحمص ودرعا ودير الزور توقف عدد كبير من محطات الوقود عن بيع المحروقات، عقب صدور التسعيرة الجديدة للمشتقات النفطية قبل يومين، نتيجة نفاد الكميات المخزنة.

فيما اقتصر البيع في بعض المناطق على محطات شركة “سادكوب”، الأمر الذي أدى إلى ازدحام غير مسبوق وطوابير انتظار طويلة، وسط حالة من الاستياء الشعبي وتبادل المسؤوليات بين الجهات الرسمية وأصحاب المحطات.

وفي أول توضيح رسمي، أكدت وزارة الطاقة بالحكومة المؤقتة عبر معرفاتها الرسمية، أن ما تشهده بعض محطات الوقود هو اختناق مؤقت في عمليات التزود، وليس نقصاً في توفر المشتقات النفطية، مشيرة إلى أن المخزون الاستراتيجي متوفر، وأن عمليات التخزين والنقل والتوريد مستمرة بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المختصة.

وأوضحت الوزارة أن الازدحام جاء نتيجة تغير مفاجئ في سلوك السوق عقب تداول إشاعات حول أسعار المحروقات خلال الأيام الماضية، ما دفع المواطنين إلى الإقبال المكثف على شراء الوقود خلال فترة قصيرة، الأمر الذي تسبب بانخفاض مخزون بعض المحطات وحدوث ازدحام مؤقت في مواقع البيع.

وأضافت أنها تعمل على تكثيف عمليات الاستجرار والتوزيع لضمان تعزيز وصول المشتقات النفطية إلى محطات الوقود واستعادة الانسيابية الطبيعية في عمليات التزود بأسرع وقت، داعية المواطنين إلى عدم التهافت على شراء المحروقات، ومؤكدة أن المواد متوفرة وأن عمليات التوريد مستمرة بشكل منتظم.

وتنعكس أزمة المحروقات بصورة مباشرة على قطاع النقل وأسعار السلع والخدمات والإنتاج، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها السوريون المدرج 90% منهم تحت خط الفقر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى