كونفـ.ـرانس آمد يبحث حـ.ـماية اللغة الكردية وتعزيز مـ.ـكانتها في الـ.ـتعليم والمجتمع

تتواصل أعمال الكونفرانس الذي نظمته مؤسسات اللغة الكردية منذ يوم أمس، تحت شعار “من المكانة القانونية إلى التعليم… إطار جديد للتفاوض”، في مركز آمد الثقافي بمدينة آمد في شمال كردستان، بمشاركة أعضاء وقيادات أحزاب سياسية، ومئات ممثلي منظمات المجتمع المدني، إلى جانب ممثلي مؤسسات اللغة الكردية من مختلف مناطق شمال كردستان وتركيا.
وخلال جلسات النقاش، تناول المشاركون تأثير سياسات الاستيعاب والضغوط التاريخية على اللغة الكردية، مؤكدين أن الحفاظ عليها يتطلب تطوير برامج تعليمية وثقافية، وتعزيز استخدامها داخل الأسرة والمدارس والمؤسسات المجتمعية.
وأكد المشاركون أن اللغة تشكل أساس الهوية والوجود، مشددين على ضرورة منحها مكانة قانونية، وتوسيع نطاق التعليم بها، وإنشاء مؤسسات متخصصة لحمايتها وتطويرها، إضافة إلى الاستفادة من المجال الرقمي والإعلام في نشرها بين الأجيال الجديدة.
وأشار المتحدثون إلى أن ضعف استخدام اللغة الكردية يعود إلى سياسات المنع والتهميش التي تعرضت لها خلال مراحل تاريخية مختلفة، داعين إلى تجاوز الخوف المرتبط باستخدامها، وتشجيع العائلات على نقلها إلى الأطفال باعتبارها جزءاً أساسياً من الثقافة والذاكرة الجماعية.
كما ناقش الكونفرانس دور الإدارات المحلية والمؤسسات الثقافية في تطوير السياسات اللغوية، من خلال افتتاح مراكز بحثية وأكاديميات لغوية، ودعم رياض الأطفال والمدارس التي تعتمد اللغة الكردية، إلى جانب تطوير الخدمات الرقمية متعددة اللغات.
واختُتمت جلسات الكونفرانس بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل تعزيز مكانة اللغة الكردية وحمايتها، باعتبارها عنصراً أساسياً في الحفاظ على التنوع الثقافي واللغوي في المنطقة.




