الجيش التركي يمنع سكان قرى حدودية في زاخو من العودة إلى مناطقهم

نشر عضو منظمة فرق صُنع السلام المجتمعية (CPT) في كردستان العراق، معلومات عبر وسائل الإعلام الرقمية حول العقبات التي يفرضها الجيش التركي أمام عودة سكان عدد من القرى الحدودية إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح.
وأوضح عثمان أن المسؤولين المحليين في ناحية دركار ومدينة باتيفا أبلغوا، في العاشر من حزيران، سكان القرى الواقعة ضمن منطقتي سندي وكولي بإمكانية زيارة قراهم اعتباراً من الخامس عشر من حزيران، وهي القرى التي أُخليت خلال السنوات الست الماضية نتيجة العمليات العسكرية التركية في المنطقة.
وأضاف أن سكان قرى سينات، وإري، وحفتانين، ودريش، ومرجيش، وآفا كيز، وباجوا، إلى جانب قرى وادي بيساخا، وبيريخري، ومارسيس، وكلوك، و11 قرية أخرى، توجهوا نحو مناطقهم في الموعد المحدد، إلا أنهم أُوقفوا عند نقطة تفتيش تابعة للجيش التركي في قرية شرانشا جور.
وبحسب عثمان، أبلغ الجنود الأتراك الأهالي بأن المنطقة تقع تحت سيطرتهم، وأنه لا يُسمح لهم بالعودة إلى قراهم أو دخولها.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش التركي سيطر منذ عام 2020 على منطقة حفتانين والقرى المحيطة بها حتى عمق 9 كيلومترات. ورغم أن سكان 1192 قرية في إقليم كردستان كانوا يأملون بالعودة إلى أراضيهم مع بدء عملية السلام، إلا أن هذا الوضع حال دون ذلك حتى الآن، وهم يعيشون كلاجئين.




