أخبار

فـ.ـيضانات الفرات تخلف 3769 عائلة متضـ.ـررة وخسـ.ـائر زراعية

أدى فيضان نهر الفرات في دير الزور والرقة، خلال الأيام الأربعة الماضية، إلى تضرر ثلاثة آلاف وسبعمئة وتسعٍ وستين عائلة، وغمر مساحات من الأراضي الزراعية، إضافة إلى تضرر اثنين وأربعين محركاً حكومياً وأربعمئة وعشرة محركات خاصة، وخروج ثمانيٍ وعشرين محطة مياه عن الخدمة

شهدت محافظتا دير الزور والرقة خلال الأيام الماضية موجة فيضانات واسعة، نتيجة ارتفاع واردات نهر الفرات المائية القادمة من تركيا، إلى جانب زيادة كميات المياه الممررة عبر السدود، ما أدى إلى امتلاء بحيرة سد الفرات بنسبة 98 بالمئة.

ومع تصاعد المخاطر المرتبطة بارتفاع المنسوب، أعلنت وزارة الطاقة في الحكومة المؤقتة بفتح أربع بوابات مفيض في سد الفرات للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثين عاماً، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية جسم السد، والحفاظ على استقرار منظومة توليد الكهرباء، إضافة إلى تخفيف الضغط المائي المتزايد.

ديرالزور..بلغ عدد العائلات المتضررة 3769 عائلة نتيجة الفيضان

وتركزت الأضرار الأكبر في محافظة دير الزور نتيجة الفيضانات، حيث أعلن محافظ دير الزور، اليوم، أن الحصيلة الأولية للمتضررين في الريفين الغربي والشرقي بلغت 3769 عائلة، إلى جانب تضرر آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية.

وأضاف أن عدد المنازل المتضررة كلياً وجزئياً وصل إلى 1075 منزلاً، فضلاً عن تضرر 42 محركاً زراعياً تابعاً للمؤسسات الحكومية و410 محركات خاصة، كما تعرضت 28 محطة مياه لأضرار كاملة، و39 محطة أخرى لأضرار جزئية.

ديرالزور.. جرف الفيضان الجسور البدائية والممرات المائية مما شل حركة العبور

وفي سياق الأضرار التي خلفها الفيضان، خرج عدد من الجسور البدائية والممرات المحلية عن الخدمة في ريف دير الزور، ولا سيما المعابر التي تربط القرى الواقعة على ضفتي النهر.

وأفادت مصادر محلية بأن المياه جرفت عدة معابر في مناطق بينها المريعية والعشارة، ما أدى إلى انقطاع حركة العبور بين بعض القرى وتعطيل تنقل السكان اليومي، قبل أن يعود أحد الجسور إلى الخدمة اليوم بالتزامن مع انخفاض منسوب المياه.

الرقة.. غمرت مياه الفيضان نحو ألفي دونم من الأراضي الزراعية

أما في محافظة الرقة، فقد تسببت الفيضانات بغمر نحو ألفي دونم من الأراضي الزراعية، إضافة إلى تعرض بعض محطات الضخ لأضرار جزئية.

وأدى ارتفاع منسوب المياه كذلك إلى نزوح مئات العائلات القاطنة بمحاذاة سرير النهر في المحافظتين، وسط مخاوف من اتساع حجم الأضرار الزراعية والخدمية في حال استمرار تدفق المياه بالمعدلات الحالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى