أخبار

مؤسـ.ـسة اللـ.ـغة الكردية: لغتـ.ـنا حقّـ.ـنا المـ.ـشروع

أصدرت مؤسسة اللغة الكردية SZK))، في روج آفا اليوم بياناً كتابياً بمناسبة 15 أيار يوم اللغة الكردية، جاء فيه:

“يمرّ غرب كردستان اليوم بمرحلة تاريخية انتقالية، ومنذ 10 آذار 2025 دخلت العملية السياسية مرحلة جديدة، كما بدأت منذ 29 كانون الأول عملية الاندماج مع الحكومة المؤقتة، ولإنجاح هذه العملية وبناء سوريا متعددة الألوان من الضروري أولاً الاعتراف الرسمي باللغة الكردية، واعتمادها لغةً للتعليم في مناطق غرب كردستان، ودمج جميع المؤسسات والهيئات اللغوية والتعليمية بشكل ديمقراطي وسليم.

لأن الاعتراف باللغة الكردية هو المعيار الأساسي للمواطنة المتساوية والديمقراطية. لكن للأسف، ومن خلال التطورات الأخيرة في قصر العدالة بمدينة الحسكة، يتبين أن الحكومة المؤقتة لا تزال تميل إلى إعادة سياسات القومية الواحدة واللغة الواحدة في سوريا، وعدم الاعتراف باللغات الأخرى كما كانت الحكومات السابقة. وفي هذا السياق، فإن الإجراءات والتصريحات الرسمية الصادرة عن سلطات الحكومة في دمشق تستحق الإدانة.

إن الكرد، بصفتهم شعباً أصيلاً على هذه الأرض، لهم الحق في أن تكون لغتهم رسمية، وأن تُستخدم في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية في المناطق الكردية. فاللغة الكردية قيمة أساسية من قيم سوريا، وجزء مهم من سيادة هذا البلد. ويجب على الدولة أن تعتبر حماية جميع اللغات الحية في سوريا، بما فيها الكردية، من مهامها الأساسية.

وبدلاً من منع اللغة الكردية وإقصائها، كنا نأمل أن تبدأ الحكومة المؤقتة في دمشق بإزالة رموز وسياسات الاحتلال في عفرين وسري كانيه، وفتح المجال أمام استخدام اللغة الكردية في تلك المناطق باعتبارها مناطق كردية.

وفي الوقت نفسه، فإن نظام الدروس الاختيارية بواقع ساعتين أسبوعياً لا يتناسب مع واقع شعبنا الذي يعيش على أرضه التاريخية، وهو شكل من أشكال الظلم الذي يعيق بناء سوريا موحدة ومركزية بشكل قسري.

لغتنا حق مشروع لنا، والاعتراف بها شرط أساسي لنجاح هذه المرحلة الجديدة. لذلك نطالب جميع القوى الدولية، وخاصة الجهات الضامنة في الملف السوري، بأن تقوم بدور إيجابي لضمان إدراج حقوقنا اللغوية في الدستور الجديد. كما نطالب رئاسة الجمهورية السورية بإصدار مرسوم خاص يعترف باللغة الكردية كلغة رسمية إلى حين إقرار الدستور الدائم.

كما نأمل من شعبنا أن ينهض لحماية هذا الإنجاز، وأن يرفع صوته موحداً من أجل مستقبل مشرق وآمن لأبنائه.

ونبارك لشعبنا، وللعاملين في مجال اللغة والمدرسين وجميع المدافعين عن الثقافة الكردية، يوم اللغة الكردية الذي يُحتفل به سنوياً في 15 أيار”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى