أخبار

دعوة قضائية ضد متزعمين تابعين لتركيا ومنخرطين في قوات الحكومة السورية

 

تقدمت قبيلة الموالي، عبر مجلس شورى عشيرة “البشاكم”، بشكوى رسمية إلى الحكومة المؤقتة، قالت فيها إن أراضٍ تعود لأحد أبناء القبيلة تعرضت لسطو مسلح، مشيرة إلى أن المدعو فادي الجاسم يُعد أحد المتزعمين ضمن الفرقة 62 المنخرطة في قوات الحكومة المؤقتة في سوريا، إضافة إلى ارتباطه بفرقة “سليمان شاه” المدعومة من تركيا.

وبحسب الشكوى، فإن الواقعة تتعلق بالاستيلاء على نحو 650 دونماً من الأراضي الزراعية في بلدة أبو القدور التابعة لناحية الحمرا بريف حماة، عبر استخدام آليات وعناصر مسلحة تابعة لتشكيل عسكري مرتبط بالحكومة المؤقتة، حيث جرى تجريف التربة وتمهيدها بالقوة، وفق ما ورد في البيان.

وعدّت قبيلة الموالي أن ما حدث يمثل “تجاوزاً صارخاً” يهدد السلم الأهلي، محذرة من أن توظيف الإمكانيات العسكرية في نزاعات تتعلق بالملكية الخاصة قد يؤدي إلى تصعيد اجتماعي.

وطالبت القبيلة الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها وفتح تحقيق فوري، بهدف محاسبة المتورطين وإعادة الحقوق إلى أصحابها، لمنع تطور التوتر في المنطقة.

من جهته، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تداعيات هذه الانتهاكات في مناطق وصفها بأنها “ذات حساسية اجتماعية عالية”، داعياً إلى معالجات قانونية سريعة وشفافة للقضايا العالقة لما لها من انعكاسات على الاستقرار والسلم الأهلي.

ويُذكر أنه في 17 آب 2023، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على “فرقة سليمان شاه” ومتزعمها محمد الجاسم المعروف بـ “أبو عمشة”، إضافة إلى “فرقة الحمزة” ومتزعمها “أبو بكر”، بتهم تتعلق بارتكاب انتهاكات وجرائم حرب في مناطق سورية عدة، أبرزها عفرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى