أخبار

فشل محـ.ـادثات واشنـ.ـطن وطهـ.ـران نتيجة غـ.ـياب التـ.ـنازلات الجوهرية من الطرفين

فشلت محادثات الولايات المتحدة وإيران التي استمرت أقل من 24 ساعة في باكستان، وسط خلافات حادة حول البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز ودور طهران الإقليمي، ما يترك مستقبل التهدئة بين التصعيد أو جولة تفاوض جديدة غير مؤكدة، بحسب عدة صحف دولية.

وبحسب افتتاحية صحيفة ذا ناشيونال، فإن فشل الجولة لا يعني بالضرورة العودة إلى الحرب، رغم خيبة الأمل الإقليمية، إذ لا يزال وقف إطلاق النار الهش قائماً، كما أن الوصول إلى اتفاق شامل من الجولة الأولى كان غير واقعي.

وتشير الافتتاحية إلى إشارات إيجابية محدودة، أبرزها عقد أول محادثات مباشرة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، ودور باكستان كوسيط، لكنها تحذر من أن أي انهيار قد يقود إلى تصعيد عسكري وأزمات طاقة، مع دعوة واضحة لتخفيف التوتر، خصوصاً في لبنان، والعودة إلى الدبلوماسية.

أما تحليل صحيفة جيروزاليم بوست فيرى أن الفشل جاء نتيجة غياب التنازلات الجوهرية من الطرفين، ما قاد إلى طريق مسدود، في ظل تعقيد الملفات الأساسية مثل النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، والعقوبات، ووجود القوات الأميركية في المنطقة.

وتضيف الصحيفة أن التوترات في لبنان ومضيق هرمز كانت جزءاً محورياً من المفاوضات، مع استمرار “شد الحبل” بين الطرفين، مرجحاً أن أي تقدم مستقبلي قد يبدأ بتهدئة إقليمية محدودة قبل الدخول في الملفات الكبرى.

من جهتها، قالت مجلة سبيكتاتور البريطانية إن فشل المحادثات لم يكن مفاجئاً بعد 21 ساعة من النقاشات، مشيرة إلى أن الصفقة المقترحة كانت تقوم على وقف إطلاق النار مقابل فتح إيران الكامل لمضيق هرمز، وهو شرط رفضته طهران، إلى جانب خلافات متصاعدة حول لبنان ودور حزب الله. ورأت أن شروط واشنطن غير واقعية منذ البداية، ما جعل النجاح غير مرجح.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى أن انهيار المفاوضات جاء بسبب خلافات حول تخصيب اليورانيوم وضمانات منع تطوير السلاح النووي، إضافة إلى مطالب أميركية بوقف التخصيب وتسليم مخزونات نووية، مقابل اتهامات إيرانية لواشنطن بطرح شروط “غير واقعية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى