تغيير أسماء مدارس في مصياف يثـ.ـير استـ.ـياء الأهالي.. والمواطنون يطـ.ـالبون بإعادة النظر
أثارت خطوة قامت بها مديرية التربية في مدينة مصياف بريف حماه، بتغيير أسماء عدد من المدارس، حالة من الاستياء والرفض بين أهالي المنطقة، الذين رأوا في القرار مساساً بالذاكرة التاريخية المحلية وإهمالاً للرمزية التي تحملها الأسماء السابقة.
وحسب مصادر محلية، شمل التغيير مدرسة كانت تحمل اسم “الشهيد إبراهيم زينب”( أحد أبناء المدينة الذي استشهد في حرب تشرين عام 1973) ليصبح اسمها “مدرسة عبد القادر الجزائري”، إلى جانب تغيير اسم ثانوية أخرى إلى “ثانوية إبراهيم الخليل”.
جاءت هذه الخطوة ضمن حملة أعلنت عنها الحكومة الانتقالية لتغيير أسماء المنشآت التعليمية التي ترتبط – حسب رأيها – بالنظام السابق أو حقب سابقة. وسبق أن تم إطلاق موقع إلكتروني لدعوة المواطنين لاقتراح أسماء جديدة، إلا أن القرار النهائي لم يحظَ بقبول واسع.
وأعرب عدد من الأهالي عن استيائهم، مؤكدين أن الأسماء القديمة تمثل جزءاً من هوية المدينة وتاريخها، وأن تغييرها “لا يقتصر على مجرد تبديل لافتة، بل يطال ذاكرة مجتمع بأكمله”. كما انتقد البعض عدم وجود تشاور مجتمعي كافٍ قبل اتخاذ القرار، مطالبين بإعادة النظر فيه أو فتح حوار شامل يَحترم مشاعر السكان ويُقدّر الرموز المحلية.
يذكر أن الشهيد إبراهيم زينب يعد شخصية معروفة في مصياف، وتحمل سيرته دلالة وطنية وتضحوية لأبناء المنطقة.



