أخبار

قوات الحكومة السورية تقـ ـتحم بلدة بريف درعا الشمالي بعد قـ ـصف مكثف

منذ استعادة قوات الحكومة السورية السـ ـيطرة على محافظة درعا جنوبي سوريا منتصف عام ألفين وثمانية عشر بموجب ما تعرف بـ”التسويات” برعاية روسية، والفـ ـوضى والفلـ ـتان الأمني وعمليات القـ ـتل والاغتـ ـيالات هي السائدة بالمحافظة الجنوبية، وسط عـ ـجز حكومي عن وضع حد لتلك العمليات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن اشتـ ـباكات عنيـ ـفة دارت بين مجموعات مسـ ـلحة محلية وقوات الحكومة السورية بعد اقتحام الأخيرة الجهة الشمالية من بلدة محجة بريف درعا الشمالي، وسط معلومات عن سقوط قتـ ـلى وجـ ـرحى من الطرفين.

وبحسب المرصد، فإن القوات الحكومية اقتـ ـحمت البلدة وأطلقت النـ ـار بشكل عشوائي بحثاً عن مطلوبين بعد قصفـ ـها بقـ ـذائف الدبابـ ـات، أعقب ذلك هجـ ـوم مجموعات مسلـ ـحة محلية على مفرزة أمنية تابعة لقوات الحكومة ومدرسة في البلدة يتمركز فيها عـ ـناصر مما يسمى بـ”أمـ ـن الدولة”، إضافةً لمـ ـهاجمة موقعاً لقوات الحكومة شرقي البلدة، حيث دارت اشـ ـتباكات عنـ ـيفة بين الجانبين.

وبذلك ترتفع حصيلة الاستـ ـهدافات في درعا منذ مطلع العام الجاري، أربعة وثلاثين استهـ ـدافاً جرت بطرق وأساليب مختلفة وأسفرت عن مقـ ـتل واحد وخمسين شخصاً، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ADARPRESS #

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى