أخبار

الـ.ـقائد الكردي: الصـ.ـحفي حسين أيكول كان ثائـ.ـراً مثـ.ـالياً على الدوام

توفي معلّم الإعلام الحر، حسين أيكول، الذي أُصيب في منزله، بأنقرة في الرابع عشر من تشرين الأول الماضي، بنزيف دماغي أُدخل على إثره المستشفى حتى وفاته، عشية رأس السنة، وأُقيمت له في قاعة يلماز غونيي في ناحية جانق كايا، مراسم تأبين، حضرها عائلته ورفاقه وزملاؤه في مسيرة الإعلام الحر، وأحباؤه وأصدقاؤه، إلى جانب الرئيس المشترك العام لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تونجر بكرهان، وأعضاء وممثلو المنظمات المدنية والأحزاب السياسية. وأرسل القائد عبد الله أوجلان من سجن إمرالي رسالة لاستذكار أيكول.

قرأ الرسالة عضو وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى إمرالي، فائق أوزغور أرول، وجاء في نصّها:نشعر ببالغ الحزن على رحيل المعلم حسين، وأقدم تعازيّ لعائلته والإعلام الحر ولجميع رفاقه وأحبائه وأصدقائه.لقد كانت أمنيته الأخيرة إجراء لقاء معي، وأمنيته هذه قيّمة ومهمة بالنسبة لي، لقد أُتيحت لنا فرصة اللقاء وإجراء المقابلة عام 1990، ولولا وفاته المفاجئة، لأردت رؤيته والحديث معه.

لقد كان شخصاً أممياً سخّر حياته للثورة والنضال، وكان شخصاً صادقاً ومتفانياً.

كان مثقفاً وصحفياً يمثّل صوت الحقيقة وثائراً لا يمكن تعويض فقده، لقد فقدنا رائداً أممياً، فطوال مسيرته النضالية، كان دائماً رائداً بقلمه وموقفه ويرشدنا إلى الطريق وثائراً مثالياً.

وهو أيضاً بالنسبة إليّ رفيق نضال لا مثيل له، كغربتلي أرسوز وسري سُريا أوندر.

وتعدّ حياة حسين آيكول أبرز مثال على البحث عن الحقيقة والمسؤولية الاجتماعية، فقد مثّل صوت الحقيقة ضدّ الظلام ولم يخضع أو يستسلم قط في مسيرته في الإعلام الحر.

لقد ضحّى بحياته من أجل حرية الشعوب، ولم يتردّد لحظة واحدة في نضاله من أجل المساواة، وبإيمان راسخ، لم يتخلَّ عن هذه الراية حتى آخر أنفاسه، وفعل كل ما يلزم بشكل يليق به.

وسيبقى نضاله ومبادئه وجهوده حية في وجدان وذاكرة هذه الأرض حتى النهاية، ونتّبع المبادئ والأفكار والنضال والجهود العظيمة التي تركها خلفه.

وسنبقي ذكراه حية في نضالنا دائماً.نقدم تعازينا لعائلته والإعلام الحر ولجميع رفاقه في النضال وأصدقائه وأحبائه مجدداً”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى