احتجاج واسع لمزراعي القمح في مدينة الرقة رفضاً للتسعيرة التي حددتها الحكومة المؤقتة

شهدت مدينة الرقة، اليوم، خروج مظاهرة شعبية نظمها أهالي ومزارعين، تنديداً بتسعيرة القمح التي أقرتها الحكومة المؤقتة في سوريا.
ورفع المشاركون في المظاهرة شعارات طالبت بإنصاف المزارعين وإعادة النظر في سعر شراء القمح، مؤكدين أن التسعيرة المحددة قيمة 46 ألف ليرة سورية جديدة للطن الواحد، لا تتناسب مع ارتفاع تكاليف الإنتاج، ولا تلبّي الحد الأدنى من احتياجات المزارعين في مناطق الجزيرة السورية.
وأشار المحتجون إلى أن أسعار مستلزمات الزراعة شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال الموسم الحالي، لافتين إلى أن سعر طن السماد وصل إلى نحو 800 دولار، في حين أن التسعيرة المعتمدة للقمح لا تغطي تكاليف الزراعة والحصاد، ما يهدد بخسائر كبيرة للمزارعين ويزيد من الأعباء المعيشية على سكان المنطقة.
وخلال المظاهرة، عبّر عدد من الأهالي عن رفضهم لما وصفوه بـ “سياسات التعسف” بحق المزارعين، معتبرين أن استمرار هذه السياسات يفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية في الجزيرة السورية، ويؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي ومصدر رزق آلاف العائلات.
كما طالب المشاركون بإقالة وزير الاقتصاد في الحكومة المؤقتة، محمّلين الوزارة مسؤولية تدهور الواقع الزراعي والمعيشي، وداعين إلى اعتماد تسعيرة عادلة تراعي ارتفاع تكاليف الإنتاج وتحفظ حقوق المزارعين.




