أخبار

تظاهرة في دمشق بشعار” القانون والكرامة”

تجمّع المواطنين اليوم، في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة دمشق، استجابةً لدعوة اعتصام التي نُظمت تحت شعار “القانون والكرامة”، وسط تزايد تدريجي في أعداد المشاركين مع استمرار توافد محتجين إلى المكان.

 

ورفع المشاركون في التجمع مطالب تتعلق بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، في ظل ارتفاع تكاليف الحياة والضغوط المتزايدة على المواطنين، وفق ما أفاد به مشاركون في الفعالية.

 

كما نشر المرصد السوري لحقوق الانسان مقاطع فيديو يظهر وقوع احتكاكات خلال الاحتجاج ومحاولات التعدي على المتظاهرين من قبل مجموعات موالية للحكومة المؤقتة.

 

كما تعرّض عدد من المحتجين لمضايقات مباشرة، من بينها الاعتداء على إحدى المتظاهرات، حيث جرى رمي هاتفها الجوال أرضاً في محاولة لمنعها من التصوير، في خطوة وصفها ناشطون بأنها تهدف إلى تكميم الأفواه وعرقلة نقل ما يجري داخل ساحة الاعتصام، وذلك على مرأى من قوات الأمن العام الموجودة في المكان.

 

وقال القائمون على الاعتصام إن الهدف من التحرك هو تسليط الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، والمطالبة بإصلاحات شاملة تضمن تحسين مستوى المعيشة وتعزيز سيادة القانون.

 

وفي المقابل، حذّرت حسابات لناشطين وفعاليات أهلية من الدعوات المرتبطة بالاعتصام، مشيرة إلى مخاوف من استخدام القوة أو العنف في التعامل مع أي تحركات احتجاجية.

 

وتضمنت قائمة المطالب التي طرحها الداعون مجموعة من البنود، أبرزها وقف أي زيادات جديدة في الأسعار والرسوم قبل رفع الأجور، وربط الرواتب بسلة معيشية واقعية، وإعادة النظر في تعرفة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والمحروقات والاتصالات بما يتناسب مع القدرة الشرائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى