أخبار

تزايد حركة النزوح من مناطق حكومة دمشق باتجاه الإدارة الذاتية

تزايدت خلال الشهر الجاري حركة النزوح من مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق والميليشيات الموالية له، باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بسبب سوء الأوضاع المعيشية و تدهور الاقتصاد، حيث تجري عمليات “التهريب” عن طريق ضباط وعناصر يتبعون للأفرع الأمنية و “الفرقة الرابعة” بتشكيل شبكات “تهريب” على الطريق العسكري أو الخط العسكري على حواجز قوات حكومة دمشق خوفاً من الاعتقال للأشخاص القادمين من محافظات أخرى أو إعادتهم من قبل حاجز “البانوراما” الذي لا يسمح بدخول أشخاص من خارج المحافظة تخوفاً من مغادرتهم إلى مناطق خارج سيطرة قوات حكومة دمشق.
وأصبح “التهريب” مصدر دخل مالي لضباط وعناصر “الفرقة الرابعة” بدير الزور، من مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بديرالزور، بين ضفتي نهر الفرات، حيث يشرفون على عملية “تهريب” البشر من المحافظات الداخلية (دمشق- حمص- ودرعا)، و يتم تهريبهم بسيارت نقل على “الخط العسكري” بعد دفع مبالغ مالية تصل نحو 700 ألف ليرة سورية من دمشق وصولاً إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بعد قطع نهر الفرات الذي يفصل بين المنطقتين.
ADARPRESS#

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى