أخبار

الحصار الذي يفرضه النظام السوري يفاقم الأمراض في الشهباء وبين المهجرين من عفرين

تتفاقم حدة الأمراض بين مهجري عفرين في مقاطعة الشهباء، في ظل افتقار المشافي والمراكز الصحية للأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية في أزمة تسببها حصار حكومة دمشق، وتضييقها الخناق على المهجرين وسكان المقاطعة، وسط قصف يومي من قبل الاحتلال التركي وتخاذل المنظمات الدولية

شهد مشفى آفرين بمقاطعة الشهباء والنقاط الطبية التابعة للهلال الأحمر الكردي، في الأيام القليلة الماضية ازدياد حالات الإصابة بالتهاب الأمعاء عند الأطفال والبالغين، وسط افتقار المشفى والمراكز الصحية للأدوية والمستلزمات الطبية، بسبب الحصار والإجراءات التعسفية التي تفرضها حكومة دمشق على المقاطعة، في ظل الحديث عن انتشار حالات من مرض الكوليرا أيضاً.

وتسبب الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء عند البالغين والمسنين وبشكل خاص الأطفال مزيجاً من القيء والإسهال والتشنجات البطنية والحمى ونقص الشهية، وعادة ما تؤدي إلى الجفاف وعدم توازن المواد الكيميائية في الدم بسبب فقدان سوائل الجسم في القيء والبراز.

ونتيجة فقدان الجسم أكثر من لتر من الماء والأملاح كل ساعة، يصل المريض إلى حالة (التجفاف) الشديد، مما يتسبب في العطش الشديد والضعف، وتغور العينان ويتجعد جلد الأصابع بشكل شديد، وفي حال لم يعالج المريض يصل الحال به إلى الفشل الكلوي والصدمة والغيبوبة، وفي بعض الأحيان يفقد المريض حياته على إثرها.

وبحسب الدراسات الطبية العالمية فإنه تحدث نحو 5 مليارات من النوائب في جميع أنحاء العالم كل عام، ويكون الأكثر شيوعاً في البلدان النامية بين الأطفال دون الـ 5 من العمر، ويكون الأطفال في البلدان التي شهدت حروباً وتهجيراً الأكثر عرضة للخطر والإصابة بالتهاب الأمعاء بسبب انتشار الأوبئة حيث يفقد حوالي مليوني طفل كل عام حياتهم بسبب نقص الرعاية.

وتعاني مقاطعة الشهباء من نقص في الدواء والمستلزمات الطبية، وتأثرت المنطقة طيلة الأعوام المنصرمة بالحروب والدمار في البنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى جعل الأطفال أكثر عرضة للخطر فيها بسبب انتشار الأوبئة من مخلفات الحرب.

وشهدت الأيام القليلة الماضية ارتفاع معدل درجات الحرارة والتي وصلت إلى 41 درجة مئوية في مقاطعة الشهباء، الأمر الذي زاد من معاناة المهجرين خاصة ضمن المخيمات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى