الأمـ.ـطار الغـ.ـزيرة تتـ.ـسبب بتضـ.ـرر 200 منزل في الحسكة والجـ.ـهات المخـ.ـتصة تتدخل

أثّرت الهطولات المطرية الأخيرة بشكل كبير على أهالي مدينة الحسكة، ولا سيما في حيّي المريديان وغويران، إضافة إلى مدينتي زركان وتل تمر، نتيجة غزارة الأمطار التي أدّت إلى فيضانات في نهري الخابور وزركان، ما تسبّب بتضرّر نحو 200 منزل ضمن حرم النهرين.
وتركّزت الأضرار في الأحياء والمناطق القريبة من مجرى الأنهار وضمن حرمها، حيث ارتفع منسوب المياه بشكل غير مسبوق، في حادثة تُسجَّل كالأولى منذ أعوام، مدفوعة بسيول قوية وازدياد تدفّق المياه في الروافد، وسط تحذيرات من استمرار خطر الفيضانات خلال الساعات القادمة.
وفي استجابة ميدانية، واصلت بلديات الحسكة وتل تمر وريفها، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي وفرق الطوارئ، جهودها لفتح عبّارات الجسور وإزالة العوائق، إلى جانب رفع سواتر ترابية لحماية المنازل القريبة من الأنهار، والعمل على إجلاء العائلات العالقة إلى مناطق أكثر أماناً.
وتعمل آليات وفرق البلديات بدعم وتعاون من قوى الأمن الداخلي على الاستجابة والتحرك في محيط وحرم تلك الأنهار تحسباً لأي طارئ جديد.
وقد أجرى محافظ الحسكة نور الدين أحمد، برفقة عدد من المسؤولين، جولات ميدانية في المناطق المتضرّرة وعلى ضفاف نهر الخابور، ووجّه الفرق المختصّة برفع الجاهزية الفنية والإدارية لدى الجهات المعنية لضمان سلامة السكان، في ظل استمرار ارتفاع منسوب المياه وبلوغه سرير النهر.
من جهته، حذّر مدير الموارد المائية في الحسكة عبد العزيز أمين من احتمال حدوث فيضانات إضافية، مشيراً إلى أن سرعة تدفق المياه في نهر الخابور تجاوزت 50 متراً مكعباً في الثانية، نتيجة السيول الجارفة وارتفاع مناسيب الروافد، داعياً السكان على امتداد النهر إلى توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
كما أدى ارتفاع منسوب المياه إلى خروج الطريق الدولي (M4) عن الخدمة غرب تل تمر، بعد أن غمرته المياه، ما تسبب بتعطيل الحركة المرورية على أحد أهم الطرق الحيوية التي تربط مناطق شمال وشرق سوريا.




