أخبارمانشيت

قسد تتهم المجتمعين في “آستانا” بالمساومة ضد مناطق الإدارة الذاتية

تصعيدٌ عسكريٌّ عنيف ينفّذُه الاحتلالُ التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، بالتزامنِ مع انتهاء الجولة السابعة عشرة ممّا يُسمى اجتماعات آستانا حول سوريا، والتي لم تُحرز إلى الآن أيَّ شيءٍ يُذكر.

قواتُ سوريا الديمقراطية وفي أوّلِ ردٍّ رسمي على هجمات الاحتلال التركي على أرياف ناحيتَي تل تمر وزركان، بشمال وشرق سوريا، أكّدت أنّ تلك الهجمات، نتاجٌ لما يُعرف باجتماع آستانا الأخير، متهمةً المجتمعينَ هناك، بإعدادِ مساوماتٍ جديدةٍ ضد المنطقة.

مديرُ المركز الإعلامي لقسد فرهاد شامي، أوضحَ في تصريحاتٍ صحفيةٍ، أنّ الاحتلالَ التركي أعدَّ الهجماتِ الأخيرةَ على شمال وشرق وسوريا، من خلال ما يُعرف باجتماع آستانا، مشيراً في ذات الوقت إلى موضوع حصار مناطق الإدارة الذاتية بعد إغلاق المعابر، من قبل الحكومة السورية وسلطات إقليم كردستان.

فرهاد شامي قال إنّ هناك مساوماتٍ جرت حول المنطقة على ما يبدو، في إشارة لاجتماعِ آستانا، وخاصة مع صمتِ بعض القوى الدولية، التي أكّدت عدّة مراتٍ رفضَها لاعتداءات الاحتلال التركي، منتقداً موقفَي الضامن الروسي والحكومة السورية إزاء هجماتِ الاحتلال على محوري تل تمر وزركان.

مديرُ المركز الإعلامي لقسد، أكَّد خلال تصريحاته أنّ مناطقَ بأرياف الدرباسية وزركان و تل تمر، تعرّضت لحوالي ثلاثمئة قذيفة أوبيس وقذائف دبابات، وذلك بالتزامن مع محاولاتٍ فاشلةٍ من قبل فصائل الاحتلال، للتوغّل في أريافِ ناحية تل تمر، بما فيها القرى الآشورية.

وتأتي هذه التطوراتُ العسكرية، مع إعلان البيان الختامي لما يُعرف باجتماعاتِ آستانا حول سوريا بجولتها السابعة عشرة، والتي عُقدت في العاصمة الكازاخية نور سلطان، على مدار يومين.

وبحسبِ المراقبين، فإنَّ نتائجَ البيان تؤكّدُ عدمَ رغبة الدول الضامنة لهذا الاجتماع، بإنهاءِ الأزمة السورية وتداعياتها الإنسانية، وخاصة مع ترحيبها بقرارِ استمرار انقطاع المساعدات الأمميّة عن مناطق شمال وشرق سوريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى