أخبار

YPG تؤكد في ذكرى هـ.ـجوم قره جوخ: سنـ.ـحمي شعبنا ومكتسـ.ـباتنا بالروح نفسها

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب (YPG) بياناً، اليوم، بمناسبة الذكرى التاسعة لهجوم دولة الاحتلال التركي على جبل قره جوخ، والذي أسفر عن استشهاد 20 مقاتلاً ومراسلين حربيين. جاء في نصه:

“في المرحلة التي كانت فيها قوات الحماية تنفذ عمليات التحرير ضد مرتزقة داعش في جميع أنحاء الأراضي السورية، استهدفت دولة الاحتلال التركي، صباح يوم 25 نيسان 2017، جبل قره جوخ، الذي كان يعدّ مقر قيادة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة (YPG-YPJ)، إلى جانب المركز الإعلامي للوحدات ومركز إذاعة روج آفا وعدد من المؤسسات العسكرية، وذلك عبر طائراتها الحربية.

وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 20 قيادياً ومقاتلاً، من بينهم 3 أعضاء من الإعلام العسكري لوحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، كانوا قد لعبوا دوراً ريادياً في النضال من أجل حرية الكرد والإنسانية، وأسهموا بشكلٍ كبيرٍ في هزيمة مرتزقة داعش، كما أصيب 18 قيادياً ومقاتلاً آخرين.

طوال ثورة سوريا، كانت ثورة روج آفا كردستان دائماً هدفاً للهجمات الخارجية، من جماعات جبهة النصرة إلى داعش. خيض نضالٌ صعبٌ، وخاصة أن تنظيم داعش الإرهابي، الذي شكل تهديداً كبيراً للعالم بأسره، كان قد سيطر على العديد من المناطق الاستراتيجية في العراق وسوريا، وهدد الإنسانية جمعاء.

وقف مقاتلو وحدات حماية الشعب ومقاتلات وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية كسدّ منيعٍ في وجه هذا التنظيم الإرهابي، وألحقوا به أول هزيمة في كوباني ضمن جغرافيا روج آفا كردستان، وانتشرت شجاعة وتضحيات مقاتلي ومقاتلات ثورة روج آفا تدريجياً في جميع أنحاء سوريا، وتوجهوا نحو الرقة، عاصمة خلافة داعش المزعومة.

وفي تلك المرحلة التاريخية، التي كانت أنظار العالم بأسره تتجه فيها إلى عمليات مقاتلي وحدات حماية الشعب ومقاتلات وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية ضد داعش، شنت دولة الاحتلال التركي هجوماً بربرياً على مركز إدارة العمليات، فقد كان جبل قره جوخ مقر القيادة المركزية لوحدات YPG-YPJ، والمركز الإعلامي للوحدات، وإذاعة روج آفا، وعدداً من المؤسسات العسكرية، ولذلك تم استهدافه بشكلٍ أساسي بهدف تدمير مركز إدارة الحرب ضد داعش وكل الجهود التي كانت تعرف العالم بهذه المعركة.

إذ قصفت أكثر من 25 طائرة حربية تابعة لدولة الاحتلال التركي جبل قره جوخ، وأظهرت جميع القوى الموجودة موقفها الحقيقي تجاه الحرب ضد داعش.

وعلى الرغم من أن الهدف من هذا الهجوم كان كسر إنجازات ثورة روج آفا ووقف الحرب ضد داعش حتى لا يتعرض التنظيم للهزيمة، فإن قوات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية، ومعها المؤسسات التي تم استهدافها، واصلت أعمالها بقوة أكبر، وتم تقديم هزيمة داعش، الذي كان أكبر خطر على الإنسانية، كهدية من مقاتلي ومقاتلات ثورة روج آفا إلى البشرية.

وفي ذلك الوقت أيضاً، لم تذهب دماء الشهداء سدى، ولم يتم التراجع خطوة إلى الوراء في سبيل حماية مكتسبات الثورة، وتمت حماية حياة شعوبنا، وكما كان الحال آنذاك، فإننا اليوم أيضاً سنحمي شعبنا ومكتسباتنا بالروح نفسها، وفي إطار حماية منجزات شهدائنا، لن نتراجع عن هدفنا المتمثل في الحياة الحرة وسوريا الديمقراطية.

نستذكر شهداء قره جوخ بكل امتنان، ونعبّر عن احترامنا لنضالهم وتضحياتهم، وفي شخصهم نستذكر جميع شهداء الثورة، مع عهدنا بتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى