آخرى

عائلات إيزيدية في حلب تحـ.ـذّر من “إبـ.ـادة جماعية” وتستـ.ـغيث بالمجتمع الدولي

وجّهت أكثر من 1200 عائلة إيزيدية مقيمة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، اليوم الأربعاء، مناشدة عاجلة إلى الهيئات الإيزيدية والدولية، محذرة من تعرّضها لتهديدات وجودية جراء القصف العشوائي والحصار والتهجير القسري.

وجاء في المناشدة، التي تم توجيهها إلى المجلس الروحاني الإيزيدي في العراق وممثلي الإيزيديين في البرلمان العراقي والمنظمات المعنية بحماية الأقليات، أن العائلات الإيزيدية “تتعرض حالياً للتهجير والحصار والقصف العشوائي”، وسط مخاوف من “حدوث إبادة جماعية أو قتل جماعي” بحقهم.

وأكدت العائلات في بيانها أن الهدف من المناشدة هو “حثّ الجهات المعنية على التدخل الفوري لمنع تكرار مأساة مشابهة لما حدث في السويداء والساحل السوري”، معربة عن خشيتها من “تعرّض الإيزيديين لنفس المصير بسبب اختلافهم الديني”.

يأتي هذا النداء العاجل في وقت تشهد فيه الأحياء الكردية في حلب تصعيداً عسكرياً متزايداً، وسط تحذيرات من احتمالات حدوث تطهير عرقي، كان آخرها تحذير الرئيس مسعود البارزاني من تحوّل الخلافات السياسية إلى صراع قومي.

واختتمت العائلات مناشدتها بتعبيرها عن “الأمل في استجابة سريعة لحماية أهلنا وضمان سلامتهم”، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة تتفاقم دون حلول سياسية واضحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى