النائبة الأميركية جين شاهين تحـ.ـذر من تصـ.ـعيد حلب وتؤكد: “الحوار وحده يوقـ.ـف العنـ.ـف”
حثت عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، جين شاهين، جميع الأطراف في سوريا على الالتزام بالمسار السياسي لتجنب التصعيد في حلب. ونشرت شاهين تغريدة على منصة “إكس” دعت فيها إلى خفض التصعيد، والتحقيق في الانتهاكات، واستئناف المفاوضات وفق اتفاق آذار/مارس بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية.
وأكدت أن الحوار والتهدئة هما الطريق الأمثل لحماية المدنيين والبنية التحتية، محذرةً من أن استمرار العنف قد يوسع نطاق الصراع ويزيد المعاناة الإنسانية.
وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تراقب التطورات في شمال سوريا عن كثب، داعيةً إلى تهدئة الأوضاع وتجنب الدخول في مرحلة جديدة من العنف. وأعلن المتحدث باسمها، توم بيغوت، أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، يبذل جهوداً لدعم الحوار بين الأطراف السورية.
يأتي ذلك بعدما حذر المبعوث باراك في وقت سابق من أن التصعيد في حلب يهدد المكاسب التي تحققت منذ سقوط نظام الأسد، ويدعو إلى وقف الأعمال العدائية والعودة إلى الحوار تماشياً مع الاتفاقيات الموقعة.



