جلسة ومناقشة عودة عوائل مهجرة من سري كانيه لمنازلها

وخلال الجلسة، أكدت المتحدثة باسم لجنة مهجري سري كانيه زهرة سماعيل أن اللجنة أنجزت إحصائية شاملة لأهالي المدينة المهجرين، حيث تم تسجيل أسماء نحو 14 ألف عائلة راغبة بالعودة إلى سري كانيه، مشيرة إلى أن هذه القوائم سلمت إلى جميع الجهات المعنية بملف العودة، بما في ذلك الحكومة المؤقتة، في إطار الجهود المبذولة لتنظيم عملية العودة وضمان حقوق الأهالي، اذ سوف يتم البدء برحلات العودة بعد الانتهاء من رحلات مهجري مدينة عفرين.
وأوضحت أن اللجنة تواصل عملها على المستوى الحقوقي والإنساني من أجل تأمين عودة آمنة وكريمة للمهجرين، لافتة إلى أن بعض الإجراءات المرتبطة بالضمانات الأمنية وترتيبات العودة لا تزال قيد المتابعة، فيما يجري العمل حالياً على استكمال الخطوات اللازمة لإطلاق الدفعة الأولى من العائدين إلى المدينة.
وأضافت أن معظم الأهالي الذين تمكنوا من زيارة سري كانيه خلال الفترة الماضية اطلعوا على حجم الدمار الذي لحق بالمدينة، والذي طال أجزاء واسعة منها، مؤكدة أن السكان الموجودين حالياً في المدينة ليسوا من أبنائها الأصليين وان الطريق لبناء مدينتهم لن يكون بالأمر السهل بل سوف يحتاج الى عمل ونضال مستمرين.
وشهدت الجلسة نقاشات موسعة بين الحضور وأعضاء اللجنة، حيث طرح أهالي سري كانيه ووجهاء عشائرها وشخصياتها المجتمعية جملة من التساؤلات والمخاوف المتعلقة بالوضع الأمني والضمانات التي ينبغي توفيرها قبل العودة، كما أكدت اللجنة أنها ستقوم بجمع جميع الآراء والمقترحات التي طُرحت خلال اللقاء ورفعها إلى الجهات المسؤولة عن ملف العودة للاستفادة منها في المراحل المقبلة.




