أخبار

الأحزاب الكردية تطرح شروط وتحذر من استغلال طهران لوقف إطلاق النار

أعلن تحالف القوى السياسية الكردية الإيرانية المعارضة، في شرق كردستان، يوم الجمعة، عن ترحيبه بأي خطوة من شأنها وقف نزيف الدم وحماية أرواح المدنيين، فيما طرح شروطا يجب تحققها في حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، حتى لا يتحول الأمر إلى فرصة يستغلها النظام الإيراني.

وجاء في بيان صادر عن التحالف، حول الأوضاع الراهنة في إيران وإعلان وقف إطلاق النار، أن “أي تحرك يهدف إلى إنهاء القتال وحماية المدنيين يُعد خطوة إيجابية، إلا أن التجارب السابقة تفرض الحذر من استغلال الهدنة لإعادة ترتيب صفوف النظام والتقدم في برنامجه النووي”.

وأكد التحالف أن “أي اتفاق يتم دون الأخذ بإرادة شعوب إيران سيكون مجرد سلام مؤقت ومحفوف بالمخاطر”، مبينا أن “المنطقة شهدت خلال 39 يومًا حربًا عنيفة، حيث تعرضت إيران لهجمات مباشرة وقاسية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، قبل أن تعلن في نهاية المطاف موافقتها على وقف إطلاق النار”.

وحمل التحالف النظام الإيراني “مسؤولية اندلاع الحرب وما رافقها من دمار”، معتبرًا أن سياساته التدخلية وسعيه لامتلاك السلاح النووي، إلى جانب دعمه لجماعات مسلحة وتطويره للبرامج الصاروخية والطائرات المسيّرة، كانت عوامل رئيسية في زعزعة استقرار المنطقة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتشريد آلاف العائلات”.

وجدد التحالف دعمه لـ”أي مبادرة توقف القتال، لكنه شدد على ضرورة عدم تحويل الهدنة إلى فرصة لإعادة بناء القدرات العسكرية أو التقدم في البرنامج النووي”، مؤكدًا أن “تجاهل إرادة الشعوب سيجعل أي اتفاق هشًا وغير مستدام”.

وطرح التحالف شروطه: إنهاء جميع أشكال التدخل العسكري والأمني للنظام، تفكيك البرنامجين النووي والصاروخي بشكل جذري، الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان والاعتراف بحقوق القوميات داخل إيران، وخاصة حق الشعب الكردي في تقرير مصيره.

وأكد البيان أن “تجربة 47 عامًا من حكم النظام الإيراني أثبتت أنه غير قابل للإصلاح، وأن تحقيق الاستقرار يتطلب تغييرًا جذريًا قائمًا على الديمقراطية”، مشددا على أن “نضال الشعب الكردي من أجل الحرية والسيادة يستند إلى إرادته الذاتية، ولن يتأثر بأي اتفاقات أو هدنات سياسية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى