عائلات الأسرى في قامشلو تخرج للمطالبة بالإفراج عم ابناءها

نظمت عائلات الأسرى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية والمحتجزين لدى الحكومة المؤقتة في سوريا منذ منتصف كانون الثاني الماضي، اليوم، مظاهرة احتجاجية، حيث تجمعت عائلات الأسرى وأهالي المدينة أمام ملعب شهداء 12 آذار في مدينة قامشلو، قبل أن تنطلق في مظاهرة جابت شوارع المدينة، عبّر خلالها المشاركون عن غضبهم وقلقهم حيال مصير أبنائهم.
ورفع المتظاهرون لافتات حملت عبارات مؤثرة، منها، “أعيدوا لنا أسرانا”، “الأسرى خط أحمر”، “نطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى”، “الحرية حق لكل أسير”، في تأكيد واضح على تمسكهم بقضية أبنائهم ورفضهم لاستمرار احتجازهم.
وعند وصول المتظاهرين أمام مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في حي السياحي، تحولت المظاهرة إلى وقفة احتجاجية، وهناك صدحت هتافات المحتجين، الذين حملوا صور أبنائهم المعتقلين، بشعارات “نريد أسرانا.. نريد مقاتلينا”، في رسالة مباشرة للمجتمع الدولي والجهات المعنية بضرورة التحرك العاجل.
وشملت المطالب أيضاً الكشف عن مصير الصحفية إيفا ماريا مجهلمان والصحفي أحمد بولاد، في ظل غياب معلومات واضحة عن وضعهما.
هذا وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد التقى لجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين في آذار الماضي، مؤكداً أن ملف الأسرى والمفقودين في المعارك الأخيرة يمثل قضية مركزية ضمن عملية الدمج وفق اتفاق 29 كانون الثاني، لما له من أثر مباشر وإيجابي على مسار التنفيذ.
وأوضح عبدي أنه تم إبلاغه رسمياً بوجود 1070 أسيراً بين مدنيين وعسكريين في سجون الحكومة المؤقتة، مشدداً على أن هذا الملف يحظى بأولوية قصوى، ولا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف، مضيفاً أن الجهود مستمرة بشكل مكثف لمعالجة هذا الملف وفق خطة زمنية محددة، مشيراً إلى أن إعادة الأسرى إلى ذويهم يتوقع أن تتم خلال الفترة المقبلة.
وتبقى قضية الأسرى واحدة من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً، فيما تواصل العائلات نضالها على أمل عودة أبنائها وإنهاء معاناتهم الطويلة.




