آخرى

عودة مهجري عفرين إلى منازلهم ستستمر بعد عيد نوروز

بعد عودة الدفعة الأولى من مهجري عفرين، والتي ضمت قرابة 400 عائلة يوم العاشر من آذار إلى ديارها بعد 8 سنوات من التهجير القسري عقب الهجمات التركية على المدينة مطلع كانون الثاني 2018 واحتلالها في 18 آذار من العام ذاته، كان من المقرر أن تعود دفعة ثانية من المهجرين مكونة من 200 عائلة، إلا أن عملية العودة تأجلت.

وحول هذا الموضوع، صرح الرئيس المشترك لرابطة عفرين الاجتماعية، إبراهيم حفتارو، لوكالتنا قائلاً: “بناءً على الاتفاق المبرم، قمنا بتجهيز 200 عائلة، لكن اللجنة المسؤولة عن هذا الملف أبلغتنا بتعليق عملية العودة لعدة أيام حالياً”.

وأشار حفتارو إلى أنّ “الأسباب الدقيقة لتأجيل العودة لم تُبلّغ بشكل رسمي، لكن وفق تقديرنا قد يكون الأمر مرتبطاً بفتح الطريق الدولي M4، أو بملفات أمنية، أو بملف الأسرى الذين يتم إطلاق سراحهم؛ وهذه هي الأسباب المرجّحة والظاهرة أمامنا”.

وأضاف: “كان من المقترح إعادة جميع المهجرين بحلول عيد نوروز، لكن ذلك لم يتحقق، ومن المحتمل أن نتمكن من إعادتهم بعد العيد”.

وتابع حفتارو: “عندما أُبرم الاتفاق في 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، كان أحد بنوده ينص على عودة جميع مهجري عفرين وكري سبي وسري كانيه إلى ديارهم، لذا فإن عودتنا تتم بموجب اتفاق رسمي، وهذا الأمر جرى تأكيده من قبل الولايات المتحدة وفرنسا. كما أن الاتفاق لا يقتصر على الحكومة المؤقتة فحسب، بل تشارك فيه أيضاً الدولة التركية وفرنسا. وحتى الآن لا تزال هناك بعض الفصائل ولديها 5 مراكز داخل عفرين، ونحن كرابطة عفرين أرسلنا لهم رسائل عدة مرات لإخلاء تلك المواقع”.

وأوضح حفتارو أنّه مضت ثماني سنوات وأهالي عفرين ما زالوا يتعرّضون للمجازر، مطالباً بأن يتحمّل شابات وشباب عفرين مسؤولية أمن المدينة.

وفي ختام حديثه، وجه إبراهيم حفتارو نداءً إلى أهالي عفرين قائلاً: “إننا عائدون. علينا أن نبني معاً عفرين جديدة وفجراً جديداً”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى