السلـ.ـطات الإيـ.ـرانية تنقل 18 معـ.ـتقلاً سـ.ـياسياً كردياً من سـ.ـجن مـ.ـهاباد إلى ميـ.ـاندواب

كشفت شبكة حقوق الإنسان في كردستان عن نقل ما لا يقل عن 18 معتقلاً سياسياً كردياً بشكل مفاجئ من سجن مهاباد إلى سجن مياندواب، وذلك عقب احتجاجات شهدها السجن خلال الأيام الماضية، بحسب ما نقلته وكالة روج نيوز.
ووفق تقرير صادر عن الشبكة، اندلعت الاحتجاجات داخل السجن بعد تعرض منشأة عسكرية قرب سجن مهاباد لقصف، ما تسبب بحالة توتر بين السجناء عقب إغلاق أبواب السجن. وذكر التقرير أن عدداً من السجناء خرجوا للاحتجاج، قبل أن تتدخل قوات خاصة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأشار التقرير إلى أنه عقب الاحتجاجات تم إرسال نحو 100 معتقل بتهم جنائية، إلى جانب عدد من السجناء السياسيين الذين صدرت بحقهم أحكام قصيرة الأجل، في إجازة لمدة 15 يوماً بكفالة أو تصاريح عمل، كما جرى الإفراج المؤقت عن بعضهم.
وفي وقت لاحق، جُمِع ما لا يقل عن 18 معتقلاً سياسياً، معظمهم يقضون أحكاماً تتجاوز عشر سنوات، في ساحة السجن، قبل نقلهم بعد ساعات قليلة إلى سجن مياندواب عبر قافلة أمنية تابعة للقوات الخاصة.
وبحسب مصادر حقوقية، فإن نقل السجناء في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة قد يعرض حياتهم للخطر، لا سيما مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف مدينة مهاباد ومحيطها.
وتشير القوانين المحلية والمعايير الدولية إلى ضرورة الإفراج عن السجناء أو منحهم إطلاق سراح مؤقتاً في أوقات الحرب، بغض النظر عن طبيعة التهم الموجهة إليهم، بهدف حماية حياتهم.
كما أظهرت نتائج التحقيقات التي أجرتها الشبكة تشديداً أمنياً ملحوظاً داخل سجون شرق كردستان خلال الأيام الخمسة الماضية، بالتزامن مع تصاعد الغارات الجوية، حيث تضاعف عدد حراس السجون داخل الأجنحة عدة مرات، وأُغلقت أبواب الأجنحة أمام السجناء، ومُنعوا من استخدام المرافق العامة مثل الصالة الرياضية والمكتبة.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات بانتشار قوات من الحرس الثوري الإيراني داخل مجمع سجن أورمية المركزي، بالتزامن مع إطلاق سراح مئات السجناء، معظمهم مدانون بجرائم جنائية، عبر كفالات أو إفراج مشروط أو منحهم إجازات لمدة 15 يوماً.




