الشارع العراقي العربي تـ.ـحذر : تركيا لن تتوقف عند كردسـ.ـتان بل هـ.ـدفها الموصل وكركوك

تصاعدت التحركات العسكرية التركية شمال العراق بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، في مؤشر يرى فيه مراقبون محاولة أنقرة لتوسيع نفوذها خارج حدود إقليم كردستان، بما يشمل مدنًا عربية رئيسية مثل الموصل وكركوك. هذه المدن تعتبر ركائز أساسية للنسيج الوطني العراقي، وأي تدخل طويل الأمد فيها يهدد الأمن والاستقرار ويضع وحدة البلاد على المحك.
ويشير خبراء إلى أن التحركات التركية لم تعد مجرد عمليات عسكرية على الحدود، بل استراتيجية قد تمتد لتشمل مناطق عربية رئيسية، وهو ما يتطلب اليقظة الفورية من السلطات المحلية والمجتمع المدني. واكدوا إن أي تقاعس قد يترك المجال أمام تدخل طويل الأمد قد يؤدي إلى زعزعة الأمن السياسي والاجتماعي، وفتح الباب أمام توترات قد تؤثر على استقرار الدولة بأكملها.
في هذا السياق، أصدرت القوى السياسية العراقية والعديد من القيادات المجتمعية تحذيرات رسمية، مؤكدين أن حماية وحدة العراق وسيادته هي مسؤولية جماعية تتطلب استعدادًا حقيقيًا لمواجهة أي أطماع خارجية. كما ركزت هذه التحذيرات على ضرورة توجيه رسائل واضحة وحازمة إلى أنقرة، بأن أي محاولة للتدخل في المدن العربية الكبرى لن تمر دون ردّ مناسب.
المراقبون يشددون على أن الموصل وكركوك ليستا مجرد مدن، بل جزء من النسيج الاجتماعي والسياسي للعراق، وأي تحرك تركي طويل الأمد فيهما يمكن أن يفاقم الانقسامات ويهدد الاستقرار الوطني. وتدعو الرسائل الصادرة عن القوى السياسية والشارع العراقي إلى تعزيز الوحدة الوطنية، والحفاظ على يقظة المجتمع المحلي، ومساندة القوات الأمنية لمواجهة أي محاولات للتدخل الخارجي.
ويعتبر هذا تحذيرًا عمليًا من تحركات قد تتجاوز حدود إقليم كردستان، ويؤكد على أن الوقت لم يعد للتأجيل، وأن التحرك المبكر والتنسيق بين جميع مكونات المجتمع العراقي هو السبيل الوحيد للحفاظ على وحدة الدولة واستقرارها على المدى الطويل




