فنزويلا تقر قانـ.ـون عـ.ـفو يمهّد لإطـ.ـلاق سـ.ـراح معـ.ـتقلين سياسـ.ـيين في تحول لافت

في خطوة تُعد من أبرز التحولات السياسية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، وقّعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز قانون العفو الذي أقرّه البرلمان، ما يفتح الباب أمام الإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين بعد شهور أو سنوات من الاحتجاز، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في العاصمة كراكاس.
وسلّم رئيس البرلمان خورخي رودريغيز نص القانون إلى الرئيسة بالوكالة تمهيداً لتوقيعه، في إجراء وصف بأنه يمثل تحولاً لافتاً في موقف السلطات، التي ظلت لسنوات تنفي وجود سجناء سياسيين في البلاد. وينص القانون على تحديد شروط الاستحقاق والاستثناءات، تمهيداً لإطلاق سراح سياسيين ونشطاء ومحامين وغيرهم من المحتجزين.
من جهتها، اعتبرت النائبة المعارضة نورا براتشو أن القانون “ليس مثالياً، لكنه خطوة كبيرة إلى الأمام”، مشيرة إلى أنه من شأنه تخفيف معاناة كثير من الفنزويليين.
ويتزامن إقرار القانون مع تطورات سياسية وأمنية متسارعة شهدتها كراكاس خلال الأسابيع الماضية، كما يأتي بعد إنهاء عشر نساء من أقارب سجناء سياسيين إضراباً عن الطعام أمام سجن “زونا 7”، عقب المصادقة على التشريع.




