لليوم الثاني..أطباء الزبداني واللاذقية يواصلون احتـ.ـجاجاتهم ويعـ.ـلّقون العمل في الأقسام غير الإسـ.ـعافية

أمهل الأطباء المقيمون في مشافي اللاذقية الجهات المعنية مدة سبعة أيام للاستجابة لمطالبهم المتعلقة بتحسين الرواتب وصرف المستحقات المتأخرة وتحسين ظروف العمل، ملوّحين بحصر العمل في أقسام الإسعاف والطوارئ والعناية المشددة فقط اعتباراً من 22 شباط الجاري، في حال عدم التجاوب، وذلك بالتزامن مع استمرار احتجاجات مماثلة في مشفى الزبداني.
يواصل الأطباء المقيمون في مشافي اللاذقية والزبداني وقفاتهم الاحتجاجية، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على تدهور أوضاعهم المعيشية وتأخر صرف مستحقاتهم المالية، إلى جانب الضغوط المهنية المتزايدة التي يواجهونها.
ففي مشفى الزبداني، أعلن الأطباء المقيمون استمرار اعتصامهم، مؤكدين تعليق العمل في الأقسام غير الإسعافية والعيادات الخارجية، مع الإبقاء على خدمات الإسعاف والطوارئ، حرصاً على عدم التأثير في الحالات الحرجة وضمان استمرار تقديم الرعاية العاجلة للمرضى.
وأوضح المحتجون أن تحركهم يهدف إلى إيصال صوتهم للجهات المعنية، مطالبين بتعديل سلم الرواتب بما يتناسب مع الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة، وتأمين بيئة عمل آمنة تضمن حماية الكوادر الطبية، والاستجابة الجدية والسريعة لمطالبهم.
وفي السياق ذاته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن أطباء مقيمين نفذوا وقفات احتجاجية في مشفى اللاذقية الوطني وعدد من مشافي مديرية الصحة.
وأصدر الأطباء بياناً أكدوا فيه عدم قدرتهم على الاستمرار في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة وأجور النقل، وغياب السكن الملائم، مشيرين إلى أن الوعود المتكررة برفع الرواتب لم تُترجم إلى خطوات عملية منذ أشهر.
وأمهل الأطباء الجهات المختصة مدة سبعة أيام للاستجابة لمطالبهم، مؤكدين أنه في حال عدم التجاوب سيجري حصر العمل في أقسام الإسعاف والطوارئ والعناية المشددة والعمليات الإسعافية فقط، اعتباراً من 22 شباط الجاري، كخطوة تصعيدية دفاعاً عن حقوقهم المهنية والمعيشية.
اعتصام أطباء الدراسات العليا في جامعة دمشق احتجاجا على تهميش حقوقهم وتردي ظروف العملوكان أطباء الدراسات العليا في جامعة دمشق قد نفذوا في وقت سابق اعتصاماً أمام مشفى المواساة الجامعي، احتجاجاً على ما وصفوه بتهميش حقوقهم وتردي ظروف العمل في المشافي الجامعية.
ويأتي ذلك في ظل أزمة متفاقمة يشهدها القطاع الصحي في سوريا، انعكست بشكل مباشر على الكوادر الطبية والخدمات المقدمة للمرضى، وسط تصاعد وتيرة الاحتجاجات في عدد من المحافظات، ومطالبات بإيجاد حلول عاجلة تضمن تحسين أوضاع العاملين ودعم المنظومة الصحية للحفاظ على قدرتها في الاستمرار بأداء دورها الإنساني والخدمي.




