آخرى

قيـ.ـادي في قسد: نطـ.ـالب بضمانات دولية لتنـ.ـفيذ اتفاقية آذار

أكد القائد العسكري، أبو عمر الإدلبي، قائد قوات الشمال الديمقراطي المنضوية ضمن قوات سوريا الديمقراطية، أن التوصيف العرقي أو القومي للصراعات الدائرة في المنطقة هو توصيف “مضلل وغير دقيق”، محذرًا في الوقت ذاته من أهداف ترمي إلى إشعال حرب شاملة.أ

ونفى”الإدلبي” طبيعة الأزمة الراهنة، بوصفها نزاعًا بين العرب والكرد، موضحاً أن جذور المشكلة سياسية بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن استهداف الكرد تاريخيًا لم يكن بسبب انتمائهم القومي، بل بسبب سعيهم نحو “القوة أو التنظيم أو التصنيع”.

وأشار”الإدلبي” إلى عمق الروابط التاريخية بين المكونين العربي والكردي في المنطقة، قائلاً: “العرب والكرد تجمعهم أخوّة تاريخية، عاشوا معًا في بيت واحد ومدرسة واحدة، وتصاهروا دون صراعات شعبية”، لافتًا إلى أن الخلاف يبدأ “عندما يتسلح الكردي، فتُسعى بعض القوى إلى إفنائه”.

ولإثبات تداخل الهويات، استشهد “الإدلبي” بنماذج من القيادات التاريخية التي قادت المنطقة، مثل صلاح الدين الأيوبي ونور الدين الزنكي، واللذين تنحدر أصولهما من الأكراد.

وحذّر القائد العسكري من أن الهدف الخفي من الهجمات والتوترات الحالية هو “إثارة الفتنة العرقية واستدراج المنطقة إلى حرب شاملة”، وهو هدف، تُصرح به تركيا بشكل صريح.

وفي محاولة لتجنب هذا السيناريو الكارثي، دعا قائد قوات الشمال الديمقراطي، المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة والدول العربية، إلى تقديم “ضمانات دولية” فعلية لضمان تنفيذ “اتفاق 10 آذار” بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى