كوباني بين الحـ.ـصار ونقاشات الانـ.ـدماج

في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، عُقد لقاء رسمي في الأول من شباط بين القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، محمد عبد الغني، وذلك خلال زيارة رسمية إلى مدينة كوباني. وجرى خلال اللقاء البدء بعملية التنسيق الميداني مع قوى الأمن الداخلي (الأسايش) الموجودة في المنطقة.
وفي الثاني من شباط، وبعد زيارة وفد الحكومة المؤقتة إلى مدينة كوباني ولقائه مع قوى الأمن الداخلي، عقد الطرفان اجتماعاً في بلدة شيخلر (الشيوخ) التابعة للمدينة، حيث جرى الاتفاق على تعيين الحدود بين مناطق الانتشار. وبحسب ما تم التوصل إليه، ستتولى قوى الأمن الداخلي في شيلخر، إلى جانب قوات الحكومة المؤقتة في سوريا، إدارة نقطة أمنية مشتركة.
وفي الرابع من شباط، اجتمع شيوخ قريتي قبي وجعدة، إلى جانب عدد من وجهاء العشائر العربية والكردية في مدينة كوباني، مع ممثلين عن قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوى التابعة للحكومة المؤقتة، وممثلين عن الإدارة الذاتية في مقاطعة الفرات، بالإضافة إلى نائب محافظ حلب، علي حناوي.
وناقش المجتمعون خلال اللقاء آلية تطبيق الاتفاقية، وسبل عودة الأهالي إلى قراهم، ولا سيما أهالي بلدة شيخلر (الشيوخ). وكخطوة أولى، جرى الاتفاق على تشكيل ثماني نقاط أمنية مشتركة بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات الحكومة المؤقتة، بالإضافة إلى نقطة رئيسة، تمتد من جسر جرابلس وصولاً إلى قريتي جقل ويران وقاسمية في بلدة شيلخر.
وبحسب قوى الأمن الداخلي، من المقرر خلال الأيام المقبلة مواصلة النقاشات حول تشكيل نقاط مشتركة إضافية بين قوات الحكومة المؤقتة وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في مناطق جلبية وصرين وقرقوزاق.
وتأتي هذه الاجتماعات في وقت لا تزال فيه النقاشات مستمرة بين إداريي مدينتي كوباني وحلب، في إطار اتفاقية 30 كانون الثاني المتعلقة بعملية الاندماج.
بالتزامن مناقشة عملية الاندماج، لا يزال الحصار المفروض على مدينة كوباني منذ 16 يوماً مستمراً حتى الآن، ويعاني أهالي المدينة من فقدان شبه تام للمواد الغذائية والطبية. بالإضافة لانقطاع تام في التيار الكهربائي مما انعكس سلباً على المشافي في المدينة.
وفي سياق متصل، منعت السلطات التركية دخول 25 شاحنة مساعدات إلى المدينة عبر معبر مشرشدبنار، كما تمنع حالياً دخول 20 شاحنة أخرى متواجدة في منطقة جزير بشمال كردستان.
إلى ذلك، تسود مخاوف متزايدة بين أهالي بعض قرى كوباني، في ظل ورود أنباء عن تهديدات وحالات نهب وسرقة في عدة مناطق، من بينها قرية خراب عشك والقرى المحيطة بها.




