أخبار

الإدارة الذاتـ.ـية: نحمّل دمشق المسـ.ـؤولية الكاملة عن خـ.ـروقات الفـ.ـصائل للاتفـ.ـاقيات الـ.ـدولية

أصدرت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا بياناً حول الأوضاع الميدانية الأخيرة في ظل استمرار الهجمات من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من الاحتلال التركي، وأكدت أن استمرار هذا النهج لا يخدم السوريين، داعية إلى وقف جميع الأعمال العسكرية والتمسك بالحوار.

وجاء في نص البيان ما يلي:

“نتابع عن كثب الأوضاع الميدانية الأخيرة، في ظلّ استمرار الهجمات التي تشنّها الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق على مناطقنا، وما يرافقها من انتهاكات جسيمة تطال المدنيين وتعرّض أمن واستقرار المنطقة للخطر.

إنّ هذه الفصائل قد أقدمت، وبشكلٍ واضح وصريح، على خرق الاتفاق الذي جرى التوصل إليه أمس، وهو اتفاق كان يهدف إلى وقف التصعيد وحقن الدماء وفتح المجال أمام حلولٍ تحافظ على السلم الأهلي. وعليه، نؤكد أن الحكومة الانتقالية في دمشق تتحمّل المسؤولية الكاملة عمّا يجري اليوم من خروقات وانتهاكات، باعتبار هذه الفصائل تابعة لها سياسياً وعسكرياً، وما نراه من تصعيد مباشر هو نتيجة لهذا الخرق المتعمّد.

إنّ هذه الانتهاكات المتواصلة كانت ولا تزال سبباً مباشراً في فقدان العديد من السوريين لحياتهم، وفي تعميق معاناة الشعب السوري الذي أنهكته سنوات طويلة من الحرب والصراع. إنّ استمرار هذا النهج لا يخدم إلا أعداء سوريا، ويدفع بالبلاد نحو مزيد من الفوضى والدمار.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، تدعو الإدارة الذاتية الديمقراطية الفصائل المعنية إلى الالتزام الفوري والكامل ببنود الاتفاق المبرم، ووقف جميع الأعمال العسكرية والاستفزازات التي تهدد أمن المدنيين وتقوّض فرص الاستقرار.

كما نوجّه نداءً واضحاً إلى الجهات الضامنة للاتفاق وخاصة التحالف الدولي، للقيام بواجباتها وتحمُّل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية، والعمل الجاد على سدّ الطريق أمام هذه الخروقات والانتهاكات، وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحفظ أرواح السوريين ويمنع الانزلاق نحو تصعيد أوسع.

وفي هذا السياق، ندعو السوريين عموماً، وأبناء وبنات شعبنا في شمال وشرق سوريا خصوصاً، إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، وصون الوحدة الوطنية بين جميع مكوّنات الشعب السوري، وعدم الانجرار وراء ما تروّجه بعض الأبواق والإعلام المأجور من خطاب تحريضي يهدف إلى جرّ سوريا إلى مستنقع حرب جديدة، لا رابح فيها إلا أعداء الشعب السوري.

إنّ خيارنا سيبقى دائماً هو خيار الحوار، والحفاظ على السلم الأهلي، والدفاع عن كرامة وأمن شعبنا، والعمل من أجل سوريا ديمقراطية موحّدة، تسودها العدالة والمواطنة المتساوية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى