أخبار

منتـ.ـدى التكامل الإقليمي يؤكد على حقـ.ـوق الكرد ويسـ.ـتنكر العـ.ـنف العسـ.ـكري في حلب

أصدر منتدى التكامل الإقليمي، اليوم الجمعة، بيانًا حول أحداث حلب، أعرب فيه عن دعمه للشخصية الكردية القيادية الزميلة فوزا ولكل الزملاء والأخوة الكرد، مؤكداً على أهمية وضع القضية الكردية العادلة على رأس جدول أعمال النخب المشرقية، والدعوة للحوار البناء بدل الحلول العسكرية والعنفية التي لا تؤدي إلا لتأجيج الصراعات في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن موقف المنتدى منذ تأسيسه عام 2018 لم يكن أخلاقيًا فحسب، بل اعترافًا بحقائق التاريخ والحضارة والجغرافيا والديموغرافيا، إضافة إلى مراعاة مستقبل الإقليم، مؤكدًا أن عدم حل القضية الكردية يعني استمرار الكارثة الحضارية-الاستراتيجية التي تشهدها المنطقة منذ قرن أو أكثر، وغياب السلام والاستقرار والتكامل، وعزوف المنطقة عن متطلبات القرن الحادي والعشرين التكنولوجية والثقافية.

وأوضح المنتدى أن الأمة الكردية كانت الأكثر اتساقًا مع المرجعية الجماعية الثقافية لحضارة المشرق المتوسطي خلال الـ500 سنة الماضية ضمن النظام العثماني، وأن قضيتها، مثل قضية فلسطين، تمس عمق الهوية الحضارية في المنطقة.

وأكد البيان أن ما جرى مؤخرًا في حلب من اقتتال ومآسٍ وتهجير، وما قد يحدث لاحقًا في مناطق سورية أخرى، لا يعدو كونه محاولات لفرض حلول عسكرية على مشكلة لا تحل إلا بالحوار البناء والرغبة الصادقة، مشددًا على أن الحلول العسكرية لن تحقق السلام، بل ستستفيد منها الدول الأجنبية على حساب مصالح شعوب الإقليم.

وشدد المنتدى على المسؤولية التاريخية للأمة الكردية في العمل لإعادة الوحدة الجيو-ثقافية والجيو-استراتيجية للإقليم، محذرًا من أن إقامة دول كردية مستقلة ستؤدي إلى حروب قومية مدمرة، مؤكدًا التقاء فكر المنتدى مع مبادئ القائد الكردي عبد الله أوجلان حول أهمية “الأمة الديمقراطية” لدمج جميع شعوب الإقليم وتجنب الانقسامات القومية.

ودعا البيان إلى إقرار الحقوق الوطنية والثقافية المشروعة للأمة الكردية عبر الحوار الحضاري في كل مكان، من سورية إلى العراق وتركيا وإيران، باعتباره السبيل الوحيد لإخراج المنطقة من أتون الصراعات المستمرة، وتحقيق الأمن والسلام والنهوض الحضاري للأجيال القادمة.

واختتم المنتدى بيانه بالإعلان عن نشر حلقات مستقبلية توضح رؤيته للقضية الكردية لمن لم يتسن له الاطلاع عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى