أخبار

مصـ.ـير أعضاء الهـ.ـلال الأحمر الكردي المخـ.ـطوفين لا يزال مجـ.ـهولاً

خلال الهجمات التي شنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، والتي بدأت في 6 كانون الثاني فُقد الاتصال بفرق الهلال الأحمر الكردي التي كانت تقدّم المساعدات الإنسانية للأهالي في تلك الأحياء، وذلك في اليوم الثالث من الهجمات.

وفي11 كانون الثاني، أعلن الهلال الأحمر الكردي اختطاف ثلاثة من أعضائه على يد تلك المجموعات في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، فيما كشف في 12 كانون الثاني عن أسمائهم، وهم:”يوسف حنان حموكو – سائق إسعاف، عبد الرحمن عبدو عبدو– ممرض، ورامي حسين العلي قائد الفريق الطبي”.

وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها من إدارة الهلال الأحمر الكردي، فقد أجرت اتصالات مع عدد من المنظمات الدولية، من بينها الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، بهدف الإفراج عن أعضائها. ورغم الجهود المبذولة من قبل الجهات التي جرى التواصل معها، لم تُسجَّل حتى الآن أي معلومات جديدة.

تفاصيل الحادثة

حصلنا على معلومات حول تفاصيل حادثة اختطاف الأعضاء الثلاثة، إذ إن فريق الهلال الأحمر الكردي، المؤلف من خمسة أعضاء، كان على رأس عملهم حتى الساعة 00:00 من اليوم الثالث للهجمات (8 كانون الثاني)، قبل أن ينقطع الاتصال بهم بعد ذلك الوقت.

ومن بين الأعضاء الثلاثة، لم تُتحصَّل أي معلومات عن اثنين منهم حتى الآن، غير أنه جرى التعرف عليهما في مقاطع مصوّرة جرى تداولها، تُظهر اختطافهما على يد المجموعات المرتزقة.

أما العضو الثالث، فبعد عدة أيام من انقطاع الاتصال به، ردّ شخص يتحدث باللغة العربية على هاتفه، وقال: “صاحب هذا الهاتف موجود لدينا، وإذا أردتم يمكنكم المجيء لرؤيته”.

في اليوم الأول، قدّم فريق الهلال الأحمر الكردي الإسعافات اللازمة لما بين 17 و18 جريحاً في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، وقام بنقلهم إلى المستشفيات، فيما جرى في اليوم الثاني إسعاف ونقل 9 جرحى آخرين إلى المشافي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى