سـ.ـياسي سوري: من هاجـ.ـمت أحياء حلب المحـ.ـاصرة لا يمكن أن تقود البلاد إلى الاسـ.ـتقرار

قال الباحث والسياسي من السويداء، جميل أسعد حاتم، إن الهجمات التي شنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد المحاصرة في مدينة حلب على مدار خمسة أيام متواصلة، تُعدّ جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات التي ترتكبها ما وصفها بـ”السلطة الجهادية” الحاكمة في سوريا.
وأوضح حاتم أن استهداف الأحياء وقصف المدنيين يؤكد استمرار نهج العنف والتدمير وتقويض النسيج السوري، مشيراً إلى أن هذه الأطراف المدعومة إقليمياً لا يمكن أن تقود البلاد نحو الاستقرار أو أي حل سياسي حقيقي.
وأكد حاتم أن أهالي شمال وشرق سوريا يشددون على الدوام ومراراً أنهم جزء لا يتجزأ من سوريا، ولم يطالبوا سوى بدولة ديمقراطية تضمن حقوق جميع المكونات، وهي مطالب تتقاطع مع مطالب أهالي السويداء، ممن لا يرون اليوم في هذه الحكومة أي خطوات إيجابية نحو ذلك.
وأضاف: “نحن متضامنون قلباً وقالباً مع أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، ومع كل من يدافع عن حقه في العيش بكرامة وأمان، لأن ما يواجهونه اليوم هو ذاته ما واجهوه في السويداء في تموز الفائت، والجهة التي تقف وراءه هي ذاتها أيضاً”.
وحذّر من أن استمرار هذه السياسات يمنع أي استقرار أو حل سياسي حقيقي في البلاد.




