آخرى

‏صورة مبنى كنـ.ـسي تفنّد ذرائع حكـ.ـومة دمشق لقصـ.ـف الأحياء الكردية في حلب



‏في خضمّ تصعيد عسكري خطير تشهده الأحياء المحاصرة في مدينة حلب، والتي تتعرض لقصف عشوائي مكثف منذ ثلاثة أيام متتالية أدى إلى استشهاد 10 أشخاص وإصابة 64 آخرين وإلحاق أضرار واسعة بالمنازل والبنى التحتية، برز دليل ملموس يدحض المبررات الرسمية المقدمة لهذه الهجمات.

‏نشرت ما تُسمّى “وزارة الدفاع” التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا، إحداثيات لمجموعة مباني في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وحددتها على أنها “أهداف عسكرية”، داعية السكان للابتعاد عنها تمهيداً لاستهدافها.

‏وبخلاف هذه الرواية، كشفت صور نشرها ناشطون، ومن بينهم نائب مطران الروم الملكيين الكاثوليك في حلب، الأب طوني مخللي، أن أحد هذه المباني “المستهدفة” هو في الواقع مبنى تابع لوقف الروم الكاثوليك، يسكنه مدنيون من الطائفة المسيحية. وقد علّق الأب مخللي على الصورة قائلاً: “هذا بناء تابع للروم الكاثوليك وسكانه من المسيحيين”، في تأكيد صريح على طابعه المدني الخالص.

‏ويأتي هذا الكشف في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية والإقليمية لوقف هذه الهجمات فوراً، وسط تحذيرات من تداعياتها الإنسانية والأمنية المتفاقمة. كما يؤكد التناقض الواضح بين الادعاءات الرسمية القائلة بوجود أهداف عسكرية، والواقع الذي تُثبته طبيعة هذه المناطق والمباني السكنية والمدنية، بما فيها المؤسسات الدينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى