تصريح إعلامي لإلهام أحمد حول حيي الشيخ مقصود والأشرفية

بعد الهجمات التي استهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية، جرت تفاهمات أولية تهدف إلى ضبط النفس ووقف الاعتداءات.
وأوضحت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلهام أحمد في تصريح إعلامي أن قوى الأمن الداخلي- حلب موجودة لحماية السكان، في حين تفرض فصائل تابعة للحكومة الانتقالية حصاراً على الحيين. وقالت: “قوات الأمن العام (التابعة للحكومة الانتقالية) في حلب تؤكد أن (وزارة الدفاع) هي من تحاصر الحيين، لكن لماذا تُحاصر قوات عسكرية أحياءً يقطنها مدنيون؟ ما هي أهدافها؟”.
طمأنت إلهام أحمد أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، ودعتهم إلى البقاء في منازلهم، وقالت: “لا توجد أي نية لشن هجمات ضد الحيين، لا من قبل الحكومة الانتقالية وليس هناك تصعيد من قبل قوى الأمن الداخلي أيضاً”.
كما أشارت إلهام أحمد إلى أن هناك مفاوضات جارية من أجل تثبيت الأمن والاستقرار عبر تطبيق بنود اتفاقية الأول من نيسان، المبرمة بشأن مدينة حلب، وأكدت: “نحن مصرون على تنفيذها”.
ودعت إلهام أحمد الحكومة الانتقالية في سوريا لضبط النفس ووقف الخروقات التي ترتكبها الفصائل التابعة لها.
وكان قد تعرّض حيا الشيخ مقصود والأشرفية في 22 كانون الأول، لهجوم واسع شنته فصائل الحكومة الانتقالية من عدة محاور باستخدام الدبابات والمدافع، ما أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة 19 مدنياً، إضافة إلى إصابة 6 من عناصر قوى الأمن الداخلي.
ورغم التفاهمات المبدئية التي أعقبت الهجوم لوقف الاعتداءات، إلا أن الفصائل لم تلتزم بشكل جدي بالتهدئة، إذ شهد الحيان اليوم إطلاق رشقات من الرصاص فوق عدة مناطق.




