المجـ.ـلس العام للشيخ مقصود والأشرفية يطالب بمـ.ـحاسبة الفـ.ـصائل المعـ.ـتدية على الحيين

أدلى المجلس العام لحيي الشيخ ومقصود والأشرفية، ببيان إلى الرأي العام، بحضور سكان الحيين، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية. قرئ البيان من قبل الإداري في المجلس العام في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، مصطفى محمد، وذلك في ساحة الشهداء الواقعة بحي الشيخ مقصود.
جاء في نص البيان ما يلي: “شهدنا أمس (الاثنين) أحداث مؤسفة، كانت استمراراً لسلسلة إجراءات سبقتها في السادس من تشرين الأول، والحصار المشدد منذ 25 أيلول من العام الجاري، حيث عاودت مرةً أخرى بعض الفصائل التابعة لوزارة الدفاع السورية باستهداف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، هذا الاستهداف هو استمرارٌ لعملية الحصار المفروض على الأحياء الآهلة بالمدنيين.
إن هذه الهجمات مدبرة ومخطط لها مسبقاً، فكما هو ظاهر للعلن، سبق الهجوم تحضيرات شملت قطع الكهرباء والإنترنت، بالإضافة إلى إغلاق الطرقات، إلى جانب شن هجمات إعلامية بربرية، بالإضافة إلى الانسحاب المفاجئ من قبل عناصر الأمن العام في الحواجز المشتركة للحكومة المؤقتة وفق فيديوهات موثقة ومثبتة، بالتزامن مع زيارة الوفد التركي إلى دمشق، الذي يحاول جاهداً إفشال اتفاقية العاشر من آذار والسيطرة على القرار السوري.
الهجمات التي تم فيها استخدام جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، منها الدبابات والراجمات، في مواجهة شعب مدني يريد الحياة والعيش بكرامة، وخلال الاستهداف بشكل عشوائي للأحياء الآهلة بالمدنيين استشهدت امرأة مدنية، وأصيب 19 مدنياً بجروح متفاوتة.
هذه الأفعال إنما تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والحقوقي، ولاسيما مبدأ حماية المدنيين وعدم استهداف الأحياء السكنية، هذه الجرائم لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف أو ذريعة.
كما نؤكد أن استمرار هذه الهجمات والأفعال غير الإنسانية تزيد من معاناة أكثر من / 55 / ألف عائلة، ويقوّض حالة الاستقرار النسبي ويهدد السلم الأهلي، الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لوقفها فوراً ومنع تكرارها مرةً أخرى.
إننا في المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، لطالما كررنا التزامنا التام بالاتفاقيات المبرمة مع الحكومة المؤقتة بدمشق، في الأول من نيسان المنبثقة من اتفاقية العاشر من آذار، كما نؤكد أيضاً بالالتزام التام بالدفاع عن أبناء الحي والوقوف في وجه كل من يحاول النيل من إرادة أبنائها، كما ندعو المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بدورها الأخلاقي بصون حرية وكرامة الإنسان.
ونحمّل الحكومة المؤقتة في دمشق، ومحافظ حلب خاصة، مسؤولية تلك الهجمات والحصار المفروض على الحي، كما ندعو الحكومة المؤقتة بمحاسبة تلك الفصائل المنفلتة والمنضوية تحت سقف وزارة الدفاع.
ونؤكد مرة أخرى لأهلنا في حلب بأننا جزءٌ لا يتجزأ من النسيج السوري، ونؤمن بالعيش المشترك الممتد على مدى عقود من الزمن، وندعوهم للوقوف أمام تلك الجهات التي تحاول خلق الفتن والنعرات الطائفية بين مكونات مدينتنا.
كما نؤكد مرةً أخرى لأهالينا في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد وجميع أحياء محافظة حلب، بأننا سنعمل دائماً على حفظ الأمن والسلم الأهلي والدفاع عن حقوقنا المشروعة.
عاشت مقاومة الشعوب
عاشت سوريا حرة لامركزية
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى
المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية”.




