الإدارة الذاتية تديـ.ـن هجـ.ـوم حلب وتحـ.ـمل “الحكـ.ـومة الانتقـ.ـالية” المسـ.ـؤولية
أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، اليوم الاثنين 22 كانون الأول 2025، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الهجوم الذي شنته قوات تابعة لما يُعرف بـ”الحكومة الانتقالية” على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وحمّلت الإدارة في بيانها، المسؤولين في الحكومة الانتقالية “المسؤولية الكاملة” عن الهجوم الذي أدى إلى استشهاد امرأة وإصابة عدد من المدنيين، معتبرة أن هذه الأعمال “تسهم بشكل مباشر في خلق الفوضى وزعزعة الاستقرار” في وقت تحتاج فيه سوريا إلى “أعلى درجات الحكمة وضبط النفس”.
وأكد البيان أن استهداف الأحياء المدنية “لا يخدم سوى أعداء سوريا”، منوهاً إلى أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، بل يمثل “خرقاً متكرراً للتفاهمات والاتفاقات السابقة” التي تهدف إلى حماية المدنيين ووقف التصعيد.
وشدّدت الإدارة على أن استمرار الاعتداءات، إلى جانب الحصار المفروض على الحيين، “يعيد إلى الأذهان ممارسات النظام البعثي البائد”، ويدفع إلى التساؤل عن “الجدية الحقيقية في المضي نحو حل شامل” للأزمة السورية.
وختم البيان بدعوة جميع السوريين والقوى الوطنية إلى “تكثيف الجهود والعمل المشترك” من أجل بناء سوريا ديمقراطية لامركزية وآمنة، قائلاً: “إن مسؤولية إنقاذ سوريا هي مسؤولية جماعية”.
يأتي هذا الإعلان في خضم تصعيد عسكري تشهده مناطق في حلب، وسط تحذيرات من تداعيات قد تعيق المساعي السياسية الرامية إلى حل الأزمة السورية.



