أخبار

عشائر كردية وعربية وسريانية تجتمع في قصر لقبيلة شمر

عُقد اجتماع موسّع بدعوة من الشيخ مانع حميدي دهام الجربا، شيخ قبيلة شمر، في قرية تل علو جنوب مدينة جل آغا، بمشاركة وجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية والسريانية، بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية بين مكوّنات منطقة الجزيرة، والتأكيد على رفض جميع محاولات بثّ الفتنة والتفرقة.

وشهد الاجتماع حضور ممثلين عن مكوّنات المنطقة من العرب والكرد والسريان، حيث أُقيم في مضافة الشيخ الجربا، وتضمّن كلمات شددت على أهمية التماسك المجتمعي والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي.

ففي كلمة لوجيه عشيرة دقوري، ألقاها فهد محمد سعيد آغا، أشار إلى أن المنطقة شهدت عبر التاريخ محاولات متكررة لإثارة الفتنة، بدأت منذ فترة الاحتلال العثماني واستمرت عبر الحكومات المتعاقبة، إلا أن مكوّنات الجزيرة استطاعت الحفاظ على وحدتها وتماسكها.

من جانبه، أكد وجيه عشيرة الخلجة موسى سعدون أهمية التكاتف بين مختلف المكوّنات، محذراً من مخاطر الفتن التي تقف وراءها جهات تسعى إلى تفكيك المجتمع.

كما شدد ثامر شيخو الكيكاني، في كلمة عشيرة الكيكان، على أن الرهان على إشعال فتنة عربية- كردية هو رهان خاسر، مؤكداً وعي أبناء المنطقة وتمسكهم بوحدتهم.

بدوره، أوضح الشيخ عواد العقلة، وجيه عشيرة البكارة، أن الحكومات والسلطات قد تتغير، لكن وحدة الشعوب وتضامنها تبقى الأساس في استمرار العيش المشترك.

وفي كلمة عشيرة العباسين، التي ألقاها عبد الرحمن مشو، تم التأكيد على ضرورة رصّ الصفوف وتعزيز التعاون بين العشائر العربية والكردية، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.

كما أشار الشيخ أحمد حواس، شيخ قبيلة الجبورة، إلى أن مكوّنات المنطقة تربطها علاقات اجتماعية عميقة وتاريخ من التمازج، مؤكداً رفض العشائر لأي خطاب كراهية أو محاولات لإثارة النعرات الطائفية.

واختُتم الاجتماع بكلمة للشيخ مانع حميدي دهام الجربا، شدد فيها على أن هذا اللقاء يهدف إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أن الأخوة العربية–الكردية متماسكة، وأن أبناء المنطقة سيواصلون مسيرتهم المشتركة في التعايش والعمل معاً من أجل بناء مستقبل أفضل لجميع مكوّنات الشعب السوري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى